.
.
.
.

إدانات دولية وعربية لاستهداف مسجد القديح في السعودية

نشر في: آخر تحديث:

قدمت مصر خالص تعازيها لضحايا حادث تفجير المسجد بالقطيف في السعودية. وأعربت الخارجية المصرية عن بالغ تعازيها للمملكة في ضحايا الحادث.

وقالت الوزارة في بيان، الجمعة، إن مصر تعرب عن بالغ تعازيها في ضحايا الحادث الإرهابي الذي وقع في مسجد الإمام على بن أبي طالب بمحافظة القطيف بالسعودية.

وأكد المتحدث باسم الوزارة، بدر عبدالعاطي، وقوف مصر وتضامنها الكامل مع المملكة حكومة وشعبا في مواجهة الإرهاب الغاشم، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين، وأن يلهم المولى عز وجل أسر الضحايا الصبر والسلوان.

مجلس الأمن يدين

ودان مجلس الأمن الدولي التفجير الانتحاري الذي استهدف المسجد أثناء صلاة الجمعة.

وقال المجلس في بيان رئاسي إن أعضاء المجلس الـ 15 "يدينون بأشد عبارات الإدانة" التفجير الانتحاري ويعبرون عن "تعاطفهم العميق ويقدمون تعازيهم إلى عائلات ضحايا هذا العمل الشرير وإلى الحكومة السعودية".

وأضاف البيان أن "تنظيم داعش يجب أن يهزم"، وأن أفكار "التعصب والعنف والكراهية التي يعتنقها يجب أن يتم القضاء عليها".

وأكد أعضاء المجلس أن "الأعمال الهمجية التي يرتكبها تنظيم داعش لا ترهبهم بل تزيدهم إصراراً على وجوب أن يكون هناك جهد مشترك بين الحكومات والمؤسسات، بما فيها تلك الموجودة في المنطقة الأكثر تضرراً، لمواجهة التنظيم والجماعات التي بايعته".

كما حض المجلس كل الدول على التعاون مع السلطات السعودية من أجل اعتقال ومحاكمة الأشخاص المتورطين "في هذه الأعمال الإرهابية المستنكرة".

الأزهر يدين

من جانبه، دان شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب الحادث. وشدد الطيب، في بيان له، على حرمة الدماء وحرمة بيوت الله، وضرورة النأي بها بعيدا عن الصراعات وتغليب العقل والحكمة وعدم الانسياق وراء مخططات إشعال الفتن الطائفية.

ودعا شيخ الأزهر "المولى عز وجل أن يحفظ المملكة العربية السعودية من كيد من يتربص بها ومحاولات تأجيج الفتن والصراعات الطائفية.

البحرين والمغرب وتونس

كما أصدرت وزارة الخارجية البحرينية بيانا جاء فيه "تدين مملكة البحرين الانفجار الإرهابي الذي استهدف مسجد الإمام علي بن أبي طالب ببلدة القديح بمحافظة القطيف بالمملكة العربية السعودية، وأودى بحياة عدد من الأشخاص الأبرياء وإصابة آخرين، معتبرة أن هذه الجريمة النكراء لا دين لها، وأن مرتكبي هذه العمل الإرهابي الآثم قد تجردوا من كل القيم الأخلاقية والإنسانية ولا تربطهم بديننا الإسلامي الحنيف وتعاليمه ومبادئه السمحاء وكل الأديان السماوية أي صلة".

وتابع البيان "وإذ تعرب البحرين عن صادق التعازي وعظيم المواساة لأسر الشهداء وذويهم، وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين جراء هذا العمل الإرهابي الجبان، فإنها تؤكد موقفها الراسخ الداعم لشقيقتها المملكة العربية السعودية وتأييدها في كل ما تتخذه من إجراءات لترسيخ الأمن وبسط الاستقرار في جميع أنحاء المملكة، مجددة موقفها الثابت الرافض للإرهاب بكافة أشكاله وصوره، ومهما كانت دوافعه ومبرراته، وتضامنها مع جهود المجتمع الدولي للقضاء على تلك الآفة الخطيرة التي تهدد دول العالم وشعوبه".

التفجير الإرهابي قابلته بيانات استنكار وشجب من الجمعيات السياسة البحرينية، وأثار موجة تعليقات مستنكرة على مواقع التواصل الاجتماعي في البحرين.

من جانبه، أرسل العاهل المغربي محمد السادس رسالة تعزية رسمية إلى العاهل السعودي سلمان بن عبدالعزيز، على إثر التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجدا في قرية القديح.

كما دانت تونس التفجير بشدة واعتبرت الخارجية في بيان لها أن مقترفي هذا العمل الارهابي يستهدفون من خلالها زعزعة استقرار المملكة وأمنها. وشدد البيان على تضامن تونس وتعاطفها مع الشعب السعودي وقيادته وأهالي الضحايا.

إلى ذلك، دعت الخارجية التونسية، كل الاطراف الى ضرورة مزيد تفعيل جهود مقاومة ودحر الأفة الارهابية التي أضحت تمثل تهديدا لمصالح واستقرار الدول وللأمن والسلم في العالم.

كما دان كل من رئيس الحكومة اللبنانية الحالي تمام سلام، وسعد الحريري رئيس الحكومة السابق، الهجوم الإرهابي.