.
.
.
.

غوتريس يطالب بفتح الحدود للاجئي سوريا

نشر في: آخر تحديث:

طالب المفوض السامي لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتريس الدول عامة و الخليجية خاصة بفتح حدودها أمام اللاجئين السوريين، داعيا المجتمع الدولي إلى التضامن مع الدول المضيفة لهم وتلبية احتياجاتها حيث تشير الأرقام بأن خطة الاستجابة التي أطلقتها تلك الدول لم يلبى منها إلا 60%.

وقال غوتريس في جلسة أدارتها قناة العربية خلال اليوم الختامي للمنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس"، إن الأردن لا يحظى بأولوية في أجندة المنظمات الدولية مما زاد عليه العبء بعد أن وصل عدد اللاجئين السوريين المسجلين في المفوضية إلى 630 ألفا، مؤكدا أن أزمة السوريين باتت تعد كارثه اقتصادية إضافة كونها إنسانية في المقام الأول.

وتطرق غوتريس إلى المشكلة التي تواجه برنامج الغذاء العالمي، مبينا أن البرنامج يواجه مشكلة الدعم المالي والذي أدى إلى خفض مستوى فاعلية وأداء البرنامج إلى 40% في الآونة الأخيرة خاصة في الأردن.

وقال وزير التخطيط والتعاون الدولي الأردني عماد فاخوري إن 120 ألف سوري يعملون في القطاعات الأردنية ما يزيد من نسبة البطالة عند المواطنين الأردنيين، ناهيك عن زيادة الطلب على المياه بنسبة 40 % في الوقت الذي يعد فيه الأردن ثاني أكثر دولة تعاني من شح المياه.

وأشار الفاخوري إلى قضية التعليم التي تزداد سوءا كلما زاد تدفق اللاجئين السوريين، مؤكدا أن المستوى التعليمي الأردني بات في انحدار خاصة وأن 140 ألف طالب سوري منخرطا في الصفوف الدراسية.

ونفى فاخوري الادعاءات بإغلاق الأردن حدوده أمام اللاجئين السوريين، مؤكدا أن ما يجري هو تنظيم لعدد القادمين بسبب ما يتحمله الأردن من أعباء أمنية وعسكرية.

وفي محاولة للحد من معاناة اللاجئين، أعلنت نائب رئيس شركة "إركسون" إلين غرونوالد وبالتعاون مع شركة زين عن إطلاق هواتف مجانية تتوفر بين أيدي اللاجئين السوريين تهدف إلى مساندة اللاجئين والبحث عن الأطفال السوريين المفقودين من خلال الهاتف.

وفي مقابلة خاصة مع الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى لـ"العربية.نت"، قال إن المنطقة العربية تمر بأزمات سياسية واقتصادية قد تحل من خلال تكاتف الدول للوصول إلى بر الأمان.

وبدوره، أكد الناطق الإعلامي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني لـ"العربية.نت" على أن أهمية المنتدى تكمن في تبادل الأفكار وطرح التحديات السياسية والاقتصادية على طاولة النقاش وسط حضور نخبة على المستوى العربي والدولي.

يذكر أن أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي انتهت أعماله السبت في البحر الميت، حيث ستكون منطقة شرم الشيخ في مصر وجهة المنتدى السنة المقبلة 2015.