.
.
.
.

الخرطوم تمنع معارضين سودانيين من السفر لأوروبا

نشر في: آخر تحديث:

قال عضو في وفد للمعارضة السودانية إنهم منعوا، الاثنين، من السفر جواً لأوروبا للقاء قادة معارضين آخرين والحديث أمام البرلمان الأوروبي.

وقال صديق يوسف وهو أحد زعماء الحزب الشيوعي السوداني إنه "كان من المقرر أن يلتقي بعض أعضاء الوفد السبعة بزعماء معارضين آخرين في الخارج، وممثلين من الجبهة الثورية السودانية، وهو تحالف لجماعتين متمردتين تقاتلان القوات الحكومية في منطقة دارفور".

وقال إنه كان مقررا أيضا أن يلتقي الوفد مع لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي بباريس والحديث في جلسة للبرلمان في بروكسل يوم 12 من يونيو.

وذكر يوسف أن مسؤولين أمنيين في مطار الخرطوم أبلغوا الوفد أن أعضاءه مدرجون في قائمة سوداء، وصادروا جوازات سفرهم، فيما لم يتسن الحصول على تعليق فوري من وزارة الإعلام.

وقال يوسف: "منعنا من السفر يعكس أن حديث الرئيس عند تنصيبه الأسبوع الماضي عن الانفتاح مجرد حديث بلا أفعال، وإن الحكومة ماضية في طريقها ضد الحريات وضد الحوار".

وأضاف: "البرلمان الأوروبي يريد الاستماع لوجهة نظر المعارضة السودانية بشقيها السياسي والمسلح. كنا سنوضح له أننا لا نرفض الحوار مع الحكومة لكن لدينا شروط تتمثل في وقف الحرب وإلغاء القوانين المقيدة للحريات، وإطلاق سراح المعتقلين والمحكومين السياسيين وتكوين حكومة انتقالية".

وأكدت مريم الصادق المهدي نائبة رئيس حزب الأمة أحد أهم أحزاب المعارضة منع الوفد من السفر للخارج.

ويقول معارضون للرئيس السوداني عمر البشير إنه "سمح لقوات الأمن بقمع المعارضة ومنظمات المجتمع المدني في الشهور التي سبقت انتخابات أبريل الماضي، بعدما كان فتح الأفق السياسي في 2014". وقاطعت جماعات معارضة الانتخابات قائلة إنه "لا توجد فرصة لمنافسة عادلة".

ولدى بداية فترة ولايته الجديدة الأسبوع الماضي، قال البشير إن "السودان منفتح على الحوار مع الدول الغربية"، وهو تعليق تصالحي بدرجة غير معتادة من زعيم وجهت له المحكمة الجنائية الدولية اتهامات في ما يتعلق بعمليات إبادة جماعية في دارفور.

وينفي البشير هذه الاتهامات التي ساهمت في عزلة السودان عن المؤسسات المالية والسياسية العالمية.