.
.
.
.

ساركوزي:التصعيد الأممي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي خطير

نشر في: آخر تحديث:

اعتبر الرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي، الاثنين، في القدس، أن مشروع حكومة بلاده القاضي باستصدار قرار من مجلس الأمن الدولي من أجل استئناف جهود السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين أمر "خطير".

وقال ساركوزي، أثناء زيارته التي تستغرق يوماً واحداً إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية، إن المشروع الفرنسي "خطأ".

وحول مشروع قرار قد تطرحه فرنسا قال إنه "سارٍ عندما يتم تقديمه. لكن لطالما وجدت الأمر غريباً، عندما تتخذ مبادرات من دون طلب تأييد أو رأي الجهات المعنية بها. يبدو لي ذلك خطيراً، فمن يتخيل أن نتمكن من إجبار الإسرائيليين والفلسطينيين على إحلال السلام من دونهم. يتعين عليهم صنع السلام".

وأضاف الرئيس الفرنسي السابق أن "السلام هنا سينبثق أولاً من الإسرائيليين والفلسطينيين أنفسهم، ويبدو لي أن كل ما ينفذ من الخارج، بدون موافقتهم، أو تأييدهم سيشكل خطأ".

وتحدث ساركوزي إلى الصحافيين، وكان قد التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الذي يرفض بحدة تدخل مجلس الأمن الدولي في النزاع الفلسطيني الإسرائيلي ويؤكد أن الحل ينبغي أن يأتي عبر محادثات ثنائية.

كما التقى ساركوزي الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في رام الله.

وسعت فرنسا، التي اعتبرت الوضع الراهن غير محتمل، إلى تشكيل مواكبة دولية من أجل إنعاش مفاوضات السلام. وستستأنف بعد 30 يونيو الجهود كي يتبنى مجلس الأمن الدولي قراراً يحدد جدولاً زمنياً ومعايير للمفاوضات.