أوكرانيا.. موسكو وباريس وبرلين تدعو لوقف إطلاق النار

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

دعا وزراء خارجية روسيا وأوكرانيا وفرنسا وألمانيا، في ختام اجتماع عقد في باريس، مساء الثلاثاء، إلى "خفض حدة التوتر سريعا" في شرق أوكرانيا و"ووقف إطلاق النار فورا" في هذه المنطقة الانفصالية الموالية لموسكو.

وأصدر الوزراء الأربعة في ختام اجتماعهم في مقر الخارجية الفرنسية بيانا مشتركا أكدوا فيه "تمسكهم بالتطبيق الكامل لاتفاقات مينسك".

وأضاف البيان: "ندعو إلى خفض حدة التوتر سريعا ووقف إطلاق النار فورا مما يتيح تحقيق تقدم على الأصعدة السياسية والإنسانية والاجتماعية-الاقتصادية".

ويأتي هذا الاجتماع الرباعي غداة تمديد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، لغاية نهاية يناير 2016، العقوبات الاقتصادية الشديدة المفروضة على روسيا لدورها المفترض في النزاع في أوكرانيا.

وجاء الاجتماع أيضا بعيد ساعات من إعلان الولايات المتحدة أنها ستنشر مؤقتا أسلحة ثقيلة على الجبهة الشرقية للحلف الأطلسي بدون حشد للقوات، في حين أسفر اشتداد المعارك في أوكرانيا عن مقتل 4 أشخاص.

ودعا الوزراء الأربعة في بيانهم المشترك "كل الاطراف الى الاحترام الكامل لتعهد سحب الاسلحة الثقيلة"، واضافوا "نرحب باجتماع مجموعة العمل حول المسائل الامنية الذي سيعقد في 2 يوليو".

وتابع البيان: "ندعو المشاركين الى التوصل بحلول 26 يونيو الى اتفاق على سحب الدبابات وبعض الأسلحة".

ورغم الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في 15 فبراير بعد توقيع اتفاقات مينسك، شهد شرق أوكرانيا تصعيدا لأعمال العنف مطلع يونيو عندما شن الانفصاليون هجوما على منطقة "مارينكا" التي بقيت تحت سيطرة القوات الحكومية الموالية للغرب على بعد حوالي 20 كيلومترا من دونيتسك. وتراجعت حدة المعارك لاحقا لكن مواجهات دامية لا تزال تدور باستمرار.

وتنص اتفاقات مينسك على تدابير تدريجية لإنهاء النزاع منها وضع دستور جديد لأوكرانيا بحلول نهاية 2015 وتنظيم انتخابات محلية طبقا للقوانين الأوكرانية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.