.
.
.
.

إرهاب #الكويت.. من "حزب الله" إلى "داعش"

نشر في: آخر تحديث:

إرهاب الثمانينات عاد إلى الكويت هذه الأيام باسم جديد وأسلوب أكثر دموية.

ففي ديسمبر عام 1983 تعرضت منشآت حكومية وسفارات أجنبية لتفجيرات، كان خلفها جماعة "حزب الله" اللبنانية، عبر تسع سيارات مفخخة.

قبض على المجموعة المنفذة، وقائدها مصطفى بدر الدين، وهو اليوم القائد العسكري لـ"حزب الله"، بعد أن أطلق السجناء أثناء الغزو العراقي عام تسعين.

وخلال سجنه في تلك السنوات، تعرضت الكويت لسلسلة عمليات إرهابية، وكان طلب إطلاق سراحه واحد من الأسباب المعلنة.

ومن هذه العمليات:

في مايو 1985، استهداف أمير الكويت الراحل الشيخ جابر بسيارة مفخخة، أصابه بكثير من الجروح.

وفي يوليو 1985، تفجير مقاهي شعبية خلفت 11 قتيلاً.

وفي يونيو 1987، سيارة مفخخة تستهدف فندقاً خلال مؤتمر القمة الإسلامية.

وفي أبريل 1988، خطف عماد مغنية، مسؤول حزب الله، طائرة الجابرية الكويتية، وأعدم اثنين من ركابها، وألقى بهم من باب الطائرة، وكان الطلب تحرير مصطفى بدر الدين.

وفي يناير 2005، عاشت الكويت مواجهات أمنية شرسة مع خلايا "القاعدة".

وبعد سنوات من الهدوء، جاء تفجير مسجد الصوابر، الأكثر وحشية، والذي تبناه تنظيم "داعش".