غارة أميركية على ترسانة أسلحة بأفغانستان تثير احتجاجات

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

قال متحدث باسم #الجيش_الأميركي الاثنين إن قواته نفذت غارة لتدمير مخزن أسلحة شمالي العاصمة الأفغانية #كابول في إعلان نادر عن تفاصيل مهمة عسكرية أميركية من جانب واحد في أفغانستان.

وتظاهر السكان في إقليم #باروان احتجاجا على الغارة.

والعمليات العسكرية الأميركية الأحادية الجانب قانونية بموجب اتفاقية أمنية ثنائية وقعها البلدان في العام الماضي لكن الوثيقة تشترط حصول مثل هذه العمليات في الحالات الاستثنائية فقط.

ولا تزال الغارات مسألة مثيرة للجدل في #أفغانستان وكانت سببا رئيسيا في رفض الرئيس الأفغاني حينها #حامد_كرزاي عام 2014 توقيع اتفاقية تسمح للقوات الأمريكية بالبقاء في البلاد.

لكن الرئيس الحالي #أشرف_عبدالغني وقع الاتفاقية ما إن تولى منصبه في سبتمبر.

وقال مدير العلاقات العامة الكولونيل برايان ترايبوس إن "القوات الأميركية نفذت عملية لتدمير مخزن ذخيرة كان يمكن أن تستخدم في شن هجمات ضد الأفغان وقوات التحالف".

واشتكت السلطات المحلية لأنها لم تستشر قبل تنفيذ العملية.

وقال وحيد صديقي المتحدث باسم حاكم الإقليم إن "تنفيذ العملية من دون تنسيق مع السلطات المحلية أغضب الناس".

ولا يزال نحو 9800 جندي أميركي في أفغانستان بينهم ثلاثة آلاف يعملون خارج إطار قوة التدريب التابعة لحلف #شمال_الأطلسي التي تنتهي عام 2016.

ولا يعرف على نطاق واسع طبيعة نشاطات القوة الأمريكية لمكافحة الإرهاب التي سمح لها بالاستمرار في قتال طالبان والجماعات المتشددة الأخرى بعد انتهاء مهمة الحلف القتالية رسميا في أفغانستان في العام الماضي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.