.
.
.
.

مداهمات وقيود على دخول الأقصى بعد مقتل إسرائيلي بالضفة

نشر في: آخر تحديث:

قتل إسرائيلي وأصيب ثلاثة آخرين إثر تعرض السيارة التي كانت تقلهم شمال الضفة الغربية المحتلة لإطلاق نار، ما دفع السلطات الإسرائيلية إلى القيام بحملة مداهمات بحثاً عن الفاعلين، وإعادة فرض القيود المشددة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى.

ووقع إطلاق النار على الإسرائيليين الأربعة، ليلة الاثنين الثلاثاء، عند مفترق طرق قرب مستوطنة شفوت راحيل بينما كانوا في سيارة شمال الضفة الغربية قرب نابلس. وتوفي أحدهم في المستشفى متأثراً بجروحه، أما الثلاثة الآخرين فوصفت حالتهم بالمستقرة.

ولم يتبن أي طرف مسؤولية هذه العملية.

وسارع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتانياهو، إلى توجيه الاتهامات إلى السلطة الفلسطينية، مطالباً إياها بإدانة الحادثة.

من جهتها حملت الوزيرة من حزب الليكود الحاكم، ميري ريغيف، السلطة الفلسطينية مسؤولية إشعال الوضع الميداني.

بدوره دعا رئيس مجلس شومرون الذي يضم المستوطنات الإسرائيلية في هذه المنطقة من الضفة الغربية، يوسي داغان، "الحكومة إلى السماح للجيش بالتحرك من دون رأفة ضد الذين يستهدفون المدنيين".

كذلك أعلنت وحدة "كوغات" التابعة لوزارة الدفاع التي تعنى بالأمور المدنية في الأراضي الفلسطينية أنها ستحد من دخول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى في القدس الشرقية.

وقالت في بيان إنه "لن يسمح للرجال تحت الـ50 وللنساء بين الـ16 والـ30 عاماً بدخول القدس إلا على أساس أذونات سابقة".

من جهة ثانية وفي حادث آخر، أعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها أطلقت النار، مساء الثلاثاء، على شاب فلسطيني من القدس الشرقية المحتلة عند معبر قلنديا، بحجة أنه اقترب من رجال الأمن.