.
.
.
.

اليونيسكو تدعو لمواجهة التطهير الثقافي الذي يتبعه داعش

نشر في: آخر تحديث:

دعت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو)، إيرينا بوكوفا، الأربعاء، في لندن، إلى مواجهة "استراتيجية التطهير الثقافي" التي يقودها تنظيم "داعش".

وقالت بوكوفا، خلال مؤتمر في معهد شاتام، إن "تدمير التراث من قبل المتطرفين ليس ضرراً جانبياً. إنهم يستهدفون التراث بشكل منهجي لضرب جذور وقلب المجتمعات"، معتبرة أن هناك "استراتيجية تطهير ثقافي".

وقالت أيضاً إن "الثقافة لطالما كانت ضحية الحرب، ولكن ما نراه اليوم لم يسبق له مثيل في نطاقه وطبيعته، وهذا يتطلب مقاربة جديدة وسياسات جديدة ونوعاً جديداً من التعاون داخل المجتمع الدولي".

وأضافت بوكوفا "أعتقد أنه يجب التنبه إلى أن القوة الشديدة ليست كافية لهزيمة التطرف الذي يستولي على الأراضي. نحن أيضاً بحاجة إلى القوة الناعمة"، مشيرة إلى أنه "يجب أن تكون الثقافة جزء من ردنا على التطرف".

وأطلقت اليونيسكو حملة بعنوان "متحدون مع التراث" للدفاع عن التراث في وجه عناصر التنظيم ودعايتهم، وذلك على هامش المؤتمر الـ39 للجنة التراث العالمي في بون في ألمانيا الذي يستمر حتى الثامن من يوليو.

واستهدف عناصر التنظيم مواقع أثرية عدة. وقاموا مؤخراً بتفخيخ المواقع الأثرية في مدينة تدمر الشهيرة في سوريا، ما أثار مخاوف من تدمير هذا الموقع المدرج على لائحة التراث الإنساني العالمي.