137 ألف مهاجر عبروا المتوسط منذ بداية 2015
ما زالت قوارب الموت تدفع بالآلاف من المهاجرين عبر مياه المتوسط باتجاه شواطئ أوروبا، وبالأخص إيطاليا بوابتهم نحو دول الاتحاد الأوروبي التي لا تزال منقسمة حول نفسها بشأن سبل مكافحة أزمة هؤلاء.
وكشفت مفوضية اللاجئين عن أرقام جديدة ومرعبة تحدثت عن 137 ألف مهاجر عبروا المتوسط خلال النصف الأول من العام الحالي بزيادة وصلت إلى نحو 83% عن العام الماضي, مع توقعات بمضاعفة تلك الأرقام، لا سيما مع دخول فصل الصيف.
وبحسب تقرير المفوضية فإن معظم المهاجرين هم من أفغانستان، يليهم في الترتيب أريتريا، ثم الصومال ونيجيريا والعراق، إضافة إلى السودان.
أما تفاقم الأزمة في سوريا فقد جعل المهاجرين السوريين يشكلون ثلث الذين وصلوا بالفعل إلى شواطئ أوروبا عن طريقة البوابة الإيطالية واليونانية.
ولم يكتب لـ1900 شخص اجتياز المتوسط ولقوا حتفهم في أعماقه بعد أن ألقت بهم قوارب الموت إلى مصيرهم، ولم تفلح عمليات الإنقاذ الأوروبية في تأمين حياتهم.
وكان الاتحاد الأوروبي قد أطلق المرحلة الأولى من عملية عسكرية لمواجهة المهربين، من خلال نشر سفن مراقبة وطائرات بدون طيار، فيما ستصل المرحلة الثالثة إلى حد التدخل العسكري المباشر في ليبيا، باعتبارها النافذة التي ينطلق من شواطئها معظم المهاجرين الطامحين بالحلم الأوروبي.