العربية في مسجد الصوابر بالكويت وتعرض سيناريو التفجير

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

زارت "العربية" مسجد الصوابر بالكويت بعد اسبوع على الهجوم الدامي الذي تبناه تنظيم داعش على مسجد الإمام الصادق في منطقة الصوابر بالكويت، ورصدت العربية سيناريو العملية الإرهابية على أرضه.

بعد أن تم اختيار هذا المسجد، تمّتْ مراقبتـُه لأكثر من أسبوعين لتحديد مخارج المسجد ومداخله.. وفي الأيام العادية لا تفتح القاعة الكبيرة للمسجد إلا لصلاة الجمعة أو عند كثافة المصلين.

ويقع المسجدُ على بعد أقل من كيلومتر من غرفةِ التجارة ومركز لوزارةِ الداخلية.

ثمة مدخل واحد ومخرج يسهّل عملية الهروبِ قبل التفجير ويصعبُ على سيارات الإسعاف والإطفاء الدخول في حالة الفوضى.

بدأ سيناريو التفجير بعد أن تحرك المنفذون المفجر فهد القباع والسائق عبدالرحمن صباح بسيارة يمتلكـُها جراح نمر، قرابة الساعة 12 ظهرا من منزل فهد العنزي في منطقة الرقة، واستغرق الأمر لوصولهم نحوَ 25 دقيقة وكادت أن تلغى العملية لاعتقادِهم بأن الصلاة قد انتهت.

ترجّل فهد القباع من السيارة ودخل على عجل من باب حدّدَ سابقا للدخول منه.

كان مستعجلا لم يقفْ لنزع حذائه.. دخل فلم يوقفـه أحد، توقـفَ عند هذا الباب الداخلي التفت يمنة ويسرة، ثمّ تقدّمَ قليلا متسلـلا بين صفوف الساجدين، ليصرخ حينـها "وبشّر الصابرين الله أكبر".

فتح بعدها حزامه الناسف المصنوع من مادتي TNT وRDX إضافة إلى الشظايا الصلبة المحيطة بالمادة المتفجّرة والتي لها دور رئيس في سقوط ِعددٍ كبير من الضحايا.

ساهم البناء والطراز القديم للمسجد في قوة التفجير، فالسّقفُ مرتفع ونوافذ الهواء ضيقة، وسرعة الهواء أو العصف المصاحبُ للانفجار أحدثَ ضغطا كبيرا في القاعة يعادل أكثر من 10 أضعاف الانفجار نفسه لو حدث في مكان مفتوح.

ولولا وضعية المصلـين في حال السّجود لكان أثرّ في زيادةِ عددِ الضحايا.. وسقوط الأخشاب والزجاج أثّر أيضا من حيث عددِ المصابين الذي وصل إلى 227 جريحا وعلى الأغلب إصاباتـهم في منطقة أسفل الظهر وما فوق.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.