أطفال غزة.. اضطرابات نفسية بسبب الحرب

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

أصدرت منظمة "أنقذوا الأطفال" البريطانية دراسة تبين تداعيات الحرب على الأطفال تزامنا مع الذكرى الأولى للهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة.

وركزت الدراسة على النتائج النفسية للحرب، حيث أصبح عدد كبير منهم يعانون الأمراض النفسية نتيجة استمرار الحصار وخطر تجدد الحرب.

فبجانب الدمار والتخريب الذي تسببت به الحرب تبقى ذكرياتها محفورة في مخيلة صغار السن، وهو ما قد يسبب لهم عدة أمراض نفسية.

وبحسب الدراسة، فقد أصبح معظم أطفال القطاع يعانون القلق الانفعالي والصدمة بما في ذلك التبول اللاإرادي أثناء النوم والكوابيس.

وأسفرت الحرب التي استمرت 50 يوماً عن مقتل ما يزيد على 2000 مدني، ربعهم على الأقل من الأطفال، بحسب مسؤولين من وزارة الصحة، كما شرد الآلاف.

وعايش عدد كبير من الأطفال 3 حروب في الأعوام الـ 7 الأخيرة، ما أثر فيهم وجعلهم محطمين نفسياً وبدنياً.

وبحسب المنظمة، فأطفال قطاع غزة يجدون صعوبة في العيش حياة طبيعية بسبب استمرار الحصار وخطر تجدد الحرب، تحديداً مع واقعهم الحالي حيث يعاني ما يفوق المئة ألف من سكان القطاع التشرد، في حين ما زالت المنشآت الصحية وشبكات المياه والمدارس على حالها منذ نهاية الحرب، ولم تبدأ عملية إعادة بنائها بعد.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.