.
.
.
.

هل تحضّر واشنطن لسياسة جديدة في المنطقة؟

نشر في: آخر تحديث:

نقلت صحيفة وول ستريت جورنال أن واشنطن تعمل على معالجة النزاعات الإقليمية وتهدئة التوترات حول المفاوضات النووية من خلال صياغة استراتيجية جديدة للوضع في الشرق الأوسط .

وتقوم الاستراتيجية على معالجة مركزة للصراع الدائر في العراق وسوريا واليمن، في وقت تتصاعد فيه التوترات بشأن الاتفاق النووي بين واشنطن وطهران، وفق الصحيفة.

وأوضح مسؤولون في البيت الأبيض أن أوباما ينوي تسوية جميع المشاكل التي تعصف بالشرق الأوسط قبل انتهاء ولايته عام 2017، وإعادة الدفء لعلاقات واشنطن مع حلفائها في المنطقة بعد البرود الذي سادها نتيجة المفاوضات النووية.

وساهمت سنوات المحادثات الدبلوماسية مع طهران في تعكير صفو علاقات واشنطن بحلفاء رئيسيين مثل دول الخليج وإسرائيل.

ويتوقع مراقبون ارتفاع مستوى التوتر والاستياء من واشنطن في منطقة الشرق الأوسط حال التوصل لاتفاق، وستكون مهمة ترطيب الأجواء عسيرة للغاية، كما ستزداد الأمور سوءاً إن قامت واشنطن بجهود لإشراك إيران في قتال داعش.

وتعتبر الاستراتيجية الجديدة أن إيران سبيل ناجع للضغط باتجاه حل سياسي في سوريا يضمن خروج حليف طهران القوي بشار الأسد من الحكم .

وكان أوباما قد أعلن أمام البنتاغون أن الطريق الوحيد لإنهاء الحرب السورية هو التوحد ضد تنظيم داعش في حكومة من دون الأسد.

إلا أن مسؤولين أميركيين - بحسب "وول ستريت جورنال" - يرون أن اعتراض أوباما على التورط عسكرياً في سوريا قد يلين في المستقبل القريب، لأن الدلائل تشير إلى ضعف موقف الأسد وقبضته على السلطة بعد تقدم فصائل المعارضة المسلحة على الأرض.