.
.
.
.

مسؤول أممي يدعو لفرض حظر للسلاح على جنوب السودان

نشر في: آخر تحديث:

حث رئيس عمليات حفظ السلام بالأمم المتحدة، إيرفيه لادسو، مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، على فرض حظر على السلاح على جنوب السودان، وإدراج أسماء المزيد من القادة المتنافسين في البلد الذي تمزقه الحرب، حيث يرى احتمالاً ضعيفاً للتوصل لحل سلمي للصراع هناك.

وأطلع لادسو مجلس الأمن، المؤلف من 15 عضواً، في اجتماع خلف أبواب مغلقة، على الوضع في البلد الإفريقي، بعدما اتهمت الأمم المتحدة قوات الحكومة بالاعتداء جنسياً على نساء وفتيات وحرق بعضهن أحياء، حسب ما ذكرت تقارير.

ووصف المسؤول الأممي الوضع بالـ "مروع تماماً"، لافتاً إلى أنه "ما يتعين النظر فيه هو احتمال فرض مزيد من العقوبات على المزيد من القادة".

وأضاف قائلاً: "يجب أن يكون هناك قرار بشأن حظر على الأسلحة لأن هناك شبهات بأن الموارد الشحيحة للغاية التي تملكها الدولة تذهب إلى شراء المزيد من الأسلحة".

من جهته قال سفير نيوزيلندا لدى الأمم المتحدة والرئيس الحالي للمجلس، جيرارد فان بوهيمن، عقب الاجتماع: "يوجد تصميم على النظر جدياً في ماهية الخطوات الأخرى التي يمكن اتخاذها".

وحذر مشار، الأربعاء، من تجدد القتال قائلاً إن تمديد بقاء الرئيس سلفا كير ثلاث سنوات غير قانوني، ومن حق الناس "الثورة والإطاحة بنظامه" إذا ظل في السلطة.

وأدرج مجلس الأمن، الأسبوع الماضي، أسماء ستة من القادة المتنافسين في جنوب السودان على القائمة السوداء ليصبحوا أول أشخاص يتعرضون لتجميد عالمي للأصول وحظر على السفر.

وقال دبلوماسيون إن المجلس لم يتمكن من الاتفاق على فرض حظر للسلاح عندما وضع نظام العقوبات في مارس، إذ عارضت الولايات المتحدة وروسيا والصين ذلك، في حين أيده أعضاء أوروبيون وأخرون في المجلس. وبدلاً من ذلك اكتفى المجلس بالتهديد باتخاذ مثل هذا الإجراء.