.
.
.
.

أوباما: هناك خلافات عميقة مع إيران رغم #الاتفاق_النووي

نشر في: آخر تحديث:

قال الرئيس الأميركي، باراك أوباما، اليوم الأربعاء، إن اتفاق إيران يقطع كل الطرق عليها لعمل برنامج تسليح نووي، مشيراً إلى أنه "من دون اتفاق نحن نخاطر بمزيد من الحروب في الشرق الأوسط".

وقال أوباما، خلال مؤتمر صحافي، إن إيران مازالت تمثل تحديات لمصالح أميركا وقيمها في المنطقة والعالم حتى من دون سلاح نووي، مشيراً إلى أنه لا يتوقع أن تحد إيران من تدخلاتها في العراق وسوريا، أو دعمها للإرهاب.

وقال إن الاتفاق النووي لن يحل كافة مشاكل العالم مع إيران.

وأضاف الرئيس الأميركي أن الاتفاق أفضل وسيلة لضمان ألا تحصل إيران على سلاح نووي، محذراً أنه إذا انتهكت إيران التزاماتها بموجب الاتفاق فستكون هناك عواقب شديدة، مشيراً إلى أن الاتفاق يتيح مراقبة وتفتيش المنشآت الإيرانية النووية والعسكرية.

وشدد الرئيس الأميركي على أنه من مصلحة أميركا القومية منع إيران من إرسال أسلحة إلى حزب الله أو متمردي اليمن.

وقال إنه يشاطر إسرائيل والسعودية والشركاء الخليجيين المخاوف بشأن شحنات السلاح الإيرانية، وتسببها في صراع بالمنطقة.

وأضاف أوباما أنه لن تحل المشاكل في سوريا من دون مشاركة الروس والأتراك والشركاء الخليجيين، مؤكداً أهمية أن تكون إيران جزءاً من الحل في سوريا.

واعتبر أوباما أن إسرائيل محقة في قلقها حول سلوك إيران، إلا أنه أكد أن امتلاك إيران لأسلحة نووية سيكون أكثر خطراً.

وقال أوباما في معرض دفاعه عن الاتفاق النووي الذي توصلت إليه واشنطن والدول الكبرى مع إيران: "إسرائيل لديها مخاوف مشروعة حول أمنها فيما يتعلق بإيران".