.
.
.
.

أكوام القمامة في بيروت تبرز أزمة البلاد

نشر في: آخر تحديث:

تتصاعد الرائحة الكريهة من أكوام القمامة الملقاة في شوارع العاصمة اللبنانية بيروت، لتذكر سكان المدينة بأزمة الحكومة التي عجز ساستها المنقسمون بسبب صراعات محلية وإقليمية عن الاتفاق على مكان إلقاء نفايات المدينة.

وأطلقت أكوام القمامة المتحللة في حرارة الصيف تحذيرات صحية، وفجرت احتجاجات السكان الغاضبين من الأزمة التي سببها إغلاق المكب الرئيسي للنفايات الأسبوع الماضي.

وبسبب الافتقار للتخطيط، ظل مكب الناعمة، جنوبي بيروت، مفتوحاً بعد فترة طويلة من موعد إغلاقه المقرر. وعلى الرغم من أن تاريخ إغلاقه النهائي 17 يوليو كان معروفاً فإن السلطات لم تقدم بديلاً جاهزاً عندما حل الموعد.

وقال وزير البيئة محمد المشنوق: "وصلنا إلى هذه الأزمة بسبب الصراع السياسي القائم في لبنان". وألقى مسؤولية أكوام القمامة في الشوارع على المماطلة بين الساسة.

ولقيت خطة لإلقاء النفايات من بيروت، حيث يعيش أكثر من نصف سكان البلاد، في مناطق مختلفة رفضاً من السكان.