.
.
.
.

انفجار أمام مقر العدالة والتنمية في اسكندرون التركية

نشر في: آخر تحديث:

انفجرت عبوة ناسفة اليوم الأربعاء أمام مقر حزب العدالة والتنمية الحاكم في مدينة اسكندرون بولاية هاتاي جنوب غرب تركيا، أثناء اجتماع لأعضاء الحزب في المدينة.
وأسفر انفجار العبوة التي وضعت في مكب للقمامة أمام مقر الحزب في المدينة الساحلية عن أضرار مادية فقط، وأثار حالة من الرعب بين الأهالي، فيما سارعت الشرطة التركية الى فرض طوق أمني في منطقة الانفجار.

وقال النائب عن حزب العدالة والتنمية في اسكندرون محمد الطحالب "سمعنا ضجة كبيرة خلال الاجتماع، بداية ظننا أن الأصوات جاءت من الشاطئ، لكن عندما شاهدنا الخراب أمام مقر حزبنا علمنا أنه هجوم".
وهذا الهجوم هو الثالث من نوعه خلال يومين ضد مقرات حزب العدالة والتنمية، حيث شهدت مدينة اسطنبول هجوم مجهولين على مقر الحزب في حي "ملاطيه تبيه"، فيما أبطلت الشرطة التركية مفعول عبوة ناسفة كانت موضوعة داخل صندوق، قرب مبنى الحزب في العاصمة أنقرة.
ويأتي انفجار اسكندرون بعد ساعات من إعلان حزب العمال الكردستاني الكردي مسؤوليته عن قتل ضابطي شرطة في مدينة جيلان بينار بولاية شانلي أورفة جنوب البلاد.

وقال والي محافظة شانلي أورفا عز الدين كوتشوك "تم العثور على جثث اثنين من ضباط الشرطة العاملين في مجال مكافحة الشغب مقتولين برصاصة في الرأس في منزلهما من قبل مجهولين، ومازالت التحقيقات حول ملابسات الحادث مستمرة للتأكد فيما إذا كانت هذه العملية هي فعل إرهابي".
وتشهد تركيا حالة من التوتر الأمني بعد تفجير هز مدينة سروج جنوب البلاد راح ضحيته 32 قتيلاً وأكثر من 100 جريح، وأعلنت أنقرة أن منفذ الهجوم هو شاب تركي يدعى "الشيخ عبد الرحمن ألاغوز"، حيث تكمنت السلطات التركية من التعرف على هويته بعد إجراء فحوصات على أشلائه في إحدى المخابر الطبية في العاصمة أنقرة.

وفي إجراء يهدف إلى زيادة التدابير الأمنية في البلاد أعلنت وزارة الداخلية التركية مساء الثلاثاء، إلغاء الإجازات السنوية والاستثنائية لكافة الموظفين في بنية مديرية الأمن العامة، حتى إشعار آخر وفق بيان رسمي صادر عن الوزارة.
في هذه الأثناء أعلنت السلطات التركية إيقاف 13 أجنبياً، كانوا يحاولون العبور إلى الأراضي السورية بطرق غير مشروعة، بولاية غازي عنتاب، جنوبي البلاد.
ووفقاً لبيان صادر عن رئاسة ولاية غازي عنتاب، فإن فرق تابعة لمديرية أمن الولاية، أوقفت 8 أجانب يوم الثلاثاء، بينهم طفل، إضافة لضبطها 5 أشخاص آخرين يوم الأحد الماضي، كانوا يحاولون العبور إلى مناطق الصراع في سوريا.
وأضاف البيان، أن قوات الأمن أحالت الموقوفين إلى مديرية الهجرة في الولاية، ليتم ترحيلهم خارج البلاد، عقب استكمال الإجراءات الضرورية بحقهم.