.
.
.
.

#مرايا .. عقوق داعش وتشريع قتل الآباء والأقرباء

نشر في: آخر تحديث:

حينما نقول عن الإرهاب، هو إرهاب أعمى البصر والبصيرة، فنحن نصف واقعا ولسنا نشتمه أو نشوهه.

هل هنا عمى وفجور أكثر من قتل النفس الحرام، أيا كان دينها وكيفما كان لونها؟ فكيف إذا كانت هذه النفس هي لأقرب الناس وأعز الناس، الأب والأخ والخال والعم.

مقدمة الشرور كلها هي فكرة الاستباحة، وإسقاط أي حرمة لأي معنى، ومع الاستباحة ينعدم من الضمير أي شعور بالتحرج أو التردد تجاه الهدف المقصود.

حينما يصل القاتل إلى هذه المرحلة النفسية لقتل الأب والأخ والعم يصبح قد وصل إلى طريق اللاعودة، سكة الندامة، أي معنى للضمير الإنساني يبقى حين يستباح دم الطفل أو المرأة الضعيفة أو الشيخ العجوز؟

في هذه الحلقة من مرايا يتناول الزميل مشاري الذيدي صور عقوق تنظيم داعش الذي وصل به الحال إلى تشريع قتل الآباء والأقرباء.