.
.
.
.

أميركا: سندافع عن كوريا الجنوبية في حالة نشوب حرب

نشر في: آخر تحديث:

أعلن رئيس الأركان الأميركي مارتن ديمبسي أن بلاده ستدافع عن كوريا الجنوبية في حالة نشوب حرب بين الجانبين.

يأتي هذا التصريح فيما وافقت سيول وبيونغ يانغ على إجراء مفاوضات على مستوى عال اليوم السبت في مسعى للتهدئة، بعدما هددت كوريا الشمالية جارتها الجنوبية "بحرب شاملة" ما لم توقف عملياتها الدعائية على الحدود.

وأعلن عن هذا اللقاء قبل ساعتين من انتهاء مهلة إنذار وجهه الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-اون الذي يطالب بوقف بث مكبرات الصوت التي شغلتها سيول أخيراً، إلى كوريا الجنوبية.

وينتشر حوالي 30 ألف جندي أميركي بشكل دائم في كوريا الجنوبية. وقد أكدت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" من جديد التزام الولايات المتحدة الدفاع عن حليفتها.

وقال ناطق باسم الرئاسة الكورية الجنوبية لوكالة "فرانس برس" إن اللقاء سيعقد في الساعة التاسعة بتوقيت غرينتش في قرية بانمونجوم، حيث جرت في أكتوبر محادثات ثنائية.

وسيمثل الجنود في هذه المفاوضات وزير التوحيد هونغ يونغ- بيو والمستشار لشؤون الأمن القومي كيم كوان-جيم. أما الشمال فسيوفد المسؤول الكبير في وزارة الدفاع هوانغ بيونغ-سو الذي يعتبر الرجل الثاني في النظام، والأمين العام لحزب العمال كيم يونغ-غون المكلف العلاقات مع الجنوب.

وكانت القوات الكورية الجنوبية وضعت في حالة تأهب قصوى السبت بعدما هددت كوريا الشمالية بشن حربها.

وقالت كوريا الشمالية ليل الجمعة السبت إن قواتها على الحدود أصبحت في وضع "التسلح الكامل والاستعداد للقتال" مع انتهاء المهلة عند الساعة 8:30 بتوقيت غرينتش من اليوم السبت.

وحذر وزير الخارجية الكوري الشمالي من أن الوضع "وصل إلى شفير الحرب"، مؤكداً أن "جيشنا وشعبنا على استعداد للمجازفة بحرب شاملة ليس فقط كرد فعل وبصد بل للدفاع عن النظام الذي اختاره شعبنا".

من جهته، أكد ميونغ هون مساعد المندوب الدائم لبيونغ يانغ في الأمم المتحدة "إذا لم تستجب كوريا الجنوبية لإنذارنا (بوقف الدعاية) فإن رد فعلنا العسكري سيصبح حتميا وسيكون قوياً جداً".

وقال ناطق باسم الرئاسة الكورية الجنوبية: "نحن مستعدون للرد بقوة على أي عمل استفزازي كوري شمالي".