.
.
.
.

خطة أوروبية لمعالجة قضية اللاجئين تبدأ بمحاربة داعش

نشر في: آخر تحديث:

مع تزايد مخاوف الأوروبيين من موجة تدفق آلاف المهاجرين غير الشرعيين إلى أوروبا، قدم وزير خارجية النمسا سيباستيان كورتس خطة من خمس نقاط لمعالجة قضايا الهجرة، داعياً دول أوروبا للتعامل معها بجدية كنهج لمواجهة أزمة اللاجئين والعمل بشكل موحد.

خطة معالجة أزمة تدفق المهاجرين إلى أوروبا، التي اقترحها وزير خارجية النمسا، تبدأ أولا بمعالجة السبب الرئيسي المؤدي للهجرة أساسا، ولذلك اقترح أن يتم أولا محاربة تنظيم داعش في سوريا والعراق وربما ليبيا قريبا، فثلثا اللاجئين تقريبا يأتون من المناطق التي تشهد عنف وإرهاب داعش، بحسب وزير الخارجية.

كما يقترح إقامة مناطق آمنة في أماكن النزاعات، حيث تشير الخطة إلى ضرورة إنشاء تلك المناطق وتقديم مزيد من المساعدات لتقليل أعداد المهاجرين إلى أوروبا، وهو ما يدعو بالاتحاد إلى التعاون مع وكالات اللاجئين الأممية في مناطق الأزمات ومراكز استقبال اللاجئين في دول الجوار وتنظيم تقديم طلبات اللجوء إلى أوروبا وبالتالي وقف عمليات تهريب اللاجئين.

وتدعو الخطة أيضا إلى حماية الحدود الأوروبية من المهاجرين غير الشرعيين، خصوصا في إيطاليا واليونان وبلغاريا، وذلك من خلال تأسيس إدارة مشتركة للحدود الخارجية للاتحاد، وبناء مراكز استقبال للاجئين في إيطاليا واليونان.

كما تتضمن الخطة تركيز الاهتمام في منطقة البلقان وتوسيع نطاق التعاون مع شرطة دول غرب البلقان، التي تشهد تدفقا كبيرا للمهاجرين.

وأخيرا، تقترح الخطة توزيعا عادلا للاجئين بين دول الاتحاد الأوروبي وبناء نظام الحصص.