ألمانيا تطالب بانتهاج سياسة لجوء مشتركة في أوروبا

أكدت على ضرورة توزيع اللاجئين بشكل عادل على البلاد الأوروبية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

طالبت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الدول الأوروبية بـ "انتهاج سياسة مشتركة في أوروبا بشأن اللجوء، في إطار المساعي لإيجاد حل لمشكلة اللاجئين في أوروبا".

جاء ذلك في مؤتمر صحافي مشترك، عقدته أمس الثلاثاء مع رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي، عقب لقاء جمعها في مقر رئاسة الوزراء بالعاصمة الألمانية برلين، حيث أوضحت ميركل أن اللقاء ناقش قضية المهاجرين غير الشرعيين واللاجئين في أوروبا، مضيفةً "متفقون في الرأي بخصوص ضرورة تطبيق سياسة مشتركة حول اللجوء".

وأكدت ميركل أن بلدان الاتحاد الأوروبي والمفوضية الأوروبية تتحمل مسؤولية بذلك الخصوص، مجددة تأكيدها "ضرورة إنشاء مراكز تسجيل في إيطاليا واليونان، وتوزيع اللاجئين الحاصلين على وضع لاجئ بشكل عادل على البلاد الأوروبية، وإعادة من لا يمتلكون حق اللجوء إلى بلدانهم".

وذكرت ميركل أن اللاجئين السوريين حصلوا على وضع "لاجئ" على الأرجح جراء الحرب في بلادهم، مضيفةً "أن ذلك غير مفاجئ بسبب الوضع في سوريا".

وشددت ميركل على أن "اتفاقية دبلن" التي تنص على أن طلبات اللجوء يجب أن تقدم في البلد الأوروبي الذي دخل إليه اللاجئ، لا تزال مطبقة، قائلةً "ينبغي علينا العمل حول سياسة لجوء مشتركة، ويجب أن نقوم بتغيير أشياء بدل تبادل الاتهامات".

يذكر أن المستشارة الألمانية ميركل، حذرت أمس الاثنين، شركاءها من أنه إذا لم يكن هناك توزيع عادل للاجئين، فسوف تضطر إلى إعادة النظر في معاهدة شنغن، التي تنظم حرية تنقل الأشخاص في 26 بلدا في الاتحاد الأوروبي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.