مئات اللاجئين ينامون على قضبان القطارات بمقدونيا

متطوعون يرفعون لافتات "أهلا بكم في فرانكفورت".. وأطفال يلفون أنفسهم بأعلام أوروبا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

في مشهد يعكس تفاقم أزمة اللاجئين مع استمرار نزوح الآلاف من اللاجئين نحو عدد من البلدان الأوربية، أظهرت صور نشرتها صحيفة "ديلي ميل" مئات المهاجرين ينامون على قضبان السكك الحديدية على الحدود بين اليونان ومقدونيا الليلة الماضية في محاولة يائسة للهروب من بلادهم التي تمزقها الحرب يوما بعد يوم.

وظهر في الصور كثير من اللاجئين حفاة يفترشون الحجارة الصلبة بين خطوط السكك الحديدية.

ودفعت أوضاع اللاجئين السيئة العائلات في فيينا إلى تسيير حملة لمساعدتهم تتكون من 140 سيارة لجلب عائلات اللاجئين العالقين في المجر إلى بلادهم، الأمر الذي أجبر الشرطة على تحذير المواطنين من أن مثل هذا التصرف قد يعرضهم للمسائلة بشأن انتهاك قوانين تخص الاتجار بالبشر.

وفي ساعة مبكرة من صباح الأحد، وصلت عشرات العائلات إلى فرانكفورت بعد فرارها من دول الشرق الأوسط التي مزقتها الحرب.

وكان في استقبالهم حول محطة القطار عدد من المتطوعين يحملون حقائب مليئة بالأطعمة والمشروبات الغازية، رافعين لافتات مكتوب عليها "مرحبا بكم في فرانكفورت".

جموع من المهنئين بسلامة الوصول أيضاً كانوا في استقبال الأسر المنهكة ببطاطين وأغطية للرأس تقيهم البرد، فضلاً عن بعض الألعاب للأطفال، في محاولة للتخفيف عنهم.

أما في مدينة ميونيخ بألمانيا أيضاً، في محطة هاوفتبانوف للسكك الحديدية، حمل المهاجرين صورا لأنجيلا ميركل احتفالاً بوصولهم سالمين، بينما لف الأطفال أنفسهم بأعلام الاتحاد الأوروبي.

وسيتم استضافة المهاجرين ذو الأغلبية السورية في ثكنات عسكرية في جميع أنحاء البلاد كمقر مؤقت.

يُذكر أن ألمانيا والنمسا فتحتا حدودهما أمام لاجئين قادمين من المجر، وتوجه آلاف من هؤلاء المهاجرين عبر النمسا إلى ألمانيا، وقد وصفت الدولتان هذه الخطوة بأنها استثنائية نظرا للوضع الحرج في المجر.

وعلى صعيد متصل ومع استمرار تدفق اللاجئين، أنقذ خفر السواحل في قبرص 100 لاجئ بعد انقلاب قاربهم في الجزيرة المتوسطية بعد فرارهم من سوريا محاولين الوصول إلى أوروبا.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.