إسرائيل تتوصل لمنفذي هجوم دوما الإرهابي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قال وزير الدفاع الإسرائيلي، في اجتماع مغلق مع عشرين من ناشطي الليكود الشباب في تل أبيب، الأربعاء، "إننا نعرف هوية من قام باعتداء حرق العائلة الفلسطينية، لكننا نمتنع عن الاعتقال منعاً لكشف مصادر استخباراتية"، في أثناء المحاكمة.

وفي المعلومات التي حصلت عليها "العربية.نت"، فإن الامتناع عن اعتقال منفذي الهجوم الإرهابي لا يقتصر على ما قاله يعالون فقط، وإنما لعدم وجود "أدلة دامغة تمكن النيابة من إدانة المهاجمين في المحكمة، ووجود أدلة ظرفية فقط، قد لا تكون كافية للإدانة حالياً".

وكانت السلطات الإسرائيلية اعتقلت ثلاثة متطرفين، هم مائير اتنجر الذي يعتقد أنه يرأس تنظيماً خطط لقلب الحكم في إسرائيل بمبررات شرعية باستخدام العنف، ومرده اي مائير، وافيتار سالو نيم، اعتقالاً إدارياً أي السجن فعلياً ستة أشهر بدون محاكمة وبدون شرح أسباب الاعتقال.

ولم تعتقل إسرائيل منفذي أكثر من 85% من الهجمات الإرهابية التي طالت عشرات الجوامع والكنائس على جانبي الخط الأخضر، وإحراق 4 منازل فلسطينية، ولم يقدم أحد للمحاكمة، باستثناء حالات نادرة كالاعتداء الإرهابي على كنيسة الطابغة قرب طبريا.

واعتقل متطرفان على خلفية إحراق الكنيسة، وحكم عليهما بالسجن الفعلي عامين. وعلى الرغم من إعلان نتنياهو أن الاعتداء على الكنيسة عمل إرهابي فوجئت الكنيسة برد سلطة ضريبة الأملاك الإسرائيلية عندما تقدمت بطلب تعويضها عن الأضرار الجسيمة التي لحقت بواحدة من أهم الكنائس المسيحية في المنطقة، حيث رفض طلب التعويض بحجة أن المنفذين اعترفا بأن الخلفية للاعتداء كانت "دينية"، ولم تكن "إرهابية" على علاقة بالصراع العربي الإسرائيلي كما يقول نصّ القانون.

الكنيسة سارعت بالتوجه للرئيس الإسرائيلي لمساعدتها، ما يؤشر على أن إسرائيل لا تزال تمتنع عن تشريع قانون واضح يعتبر الجماعات الإرهابية اليهودية، كجماعة "تدفيع الثمن" و"لاهافا" و"شبان التلال" وغيرها تنظيمات إرهابية، وليس أطراً غير قانونية، كما هي الحال اليوم، علماً أن حكومة نتنياهو السابقة كانت أجهضت تشريع القانون المذكور.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.