.
.
.
.

نتنياهو يتجول بالقدس ويتوعد "ملقي الحجارة"

عقوبات تشمل غرامات بحق أهالي القاصرين الذين يتصدون لاقتحامات المسجد الأقصى

نشر في: آخر تحديث:

تجول رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في القدس، الأربعاء، متوعداً "ملقي الحجارة" بتغيير "السياسة" إزاءهم.

وتوعد نتنياهو بأن قوات الجيش والشرطة ستمنح مزيداً من التسهيلات في عمليات إطلاق النار على راشقي الحجارة في القدس والجليل والنقب، كذلك سوف يتم فرض غرامات مالية كبيرة على عائلات الأطفال الذين يشاركون في إلقاء الحجارة لردعهم من القيام برشق الحجارة، وفق ما نقلت وكالة معاً الفلسطينية.

وشملت الزيارة شارعاً رئيسياً يشهد عمليات رشق حجارة باستمرار، وكذلك عملية طعن، وحادث سير أودى بحياة مستوطن قالت إسرائيل إن الحجارة كانت وراء الحادث.

وأعلن نتنياهو تشديد العقوبات بحق رماة الحجارة، وذلك إثر تزايد الهجمات على الإسرائيليين، عقب يوم ثالث من المواجهات في باحة المسجد الأقصى بالقدس الشرقية المحتلة بين قوات الاحتلال الإسرائيلي وشبان فلسطينيين.

وقال إثر اجتماع طارئ جمعه بالعديد من الوزراء والمسؤولين الأمنيين: "تقرر تشديد الإجراءات في العديد من المجالات، وسيتم بحث تعديل قواعد الاشتباك وإرساء عقوبة دنيا لرماة الحجارة وغرامات مهمة بحق القاصرين الذين يرتكبون هذه الجرائم ووالديهم".

زيارات اليهود للأقصى مستمرة

وأضاف نتنياهو: "عشية العام (اليهودي) الجديد ثبت مجدداً أن الحجارة يمكن أن تقتل"، في إشارة إلى مقتل سائق سيارة إسرائيلي بعد أن فقد السيطرة على سيارته.

وخلال الاجتماع الذي شارك فيه وزير الدفاع ووزير العدل، أكد نتنياهو مجدداً تمسكه بالحفاظ على الوضع القائم في المسجد الاقصى، مع تأكيده أنه لن يسمح بمنع زيارات يهود للموقع.

وذكر في هذا الصدد أن إسرائيل متمسكة بالحفاظ على الوضع القائم في المسجد الاقصى ولن تسمح لمثيري الشغب بمنع زيارات يهود للموقع.

والوضع الراهن الموروث من حرب 1967 يجيز لليهود دخول المسجد الأقصى في بعض الساعات، لكنه لا يسمح لهم الصلاة فيه، غير أن ما يحصل خلاف ذلك.

وتعترف إسرائيل، التي وقعت معاهدة سلام مع الأردن في 1994، بإشراف المملكة الأردنية على المقدسات الإسلامية في مدينة القدس.