30 ألف مقاتل أجنبي سافروا لسوريا والعراق منذ 2011

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية عن تدفق ما يقرب من 30 ألف مقاتل أجنبي إلى العراق وسوريا، لينضم العديد منهم إلى تنظيم "داعش" الإرهابي، وهو ما يمثل ضعف عدد المتطوعين الذين دخلوا البلاد خلال الاثني عشر شهراً الماضية فقط.

فيبدو أن آليات محاصرة تنظيم "داعش" المتطرف واقتلاع جذوره من سوريا والدول المجاورة لم تفلح معها الجهود الدولية التي طالما عملت على تشديد الرقابة على الحدود وتبادل المعلومات الاستخباراتية كما لم تحد من قدرة "داعش" على استقطاب مقاتلين جدد.

فوفق الصحيفة الأميركية، هناك قرابة 30 ألف مقاتل أجنبي سافروا إلى العراق وسوريا من أكثر من 100 دولة منذ عام 2011، مقارنة بانضمام حوالي 15 ألف مقاتل من 80 دولة إلى "داعش" العام الماضي.

أرقام مهولة سارع من خلالها وزير الخارجية الأميركي جون كيري وعلى هامش انعقاد القمة العالمية لمكافحة الإرهاب بدعوة المجتمع الدولي إلى بذل جهد أكبر لمحاربة التطرف، والذي دفع بدوره تدفق ملايين الأشخاص للبحث عن ملاذ آمن.

وأضاف كيري: "لا بد لنا من التحرك سريعاً للبحث في أسباب التطرف والأساليب التي تتبعها التنظيمات الإرهابية لنشر أفكارها، والعمل على التصدي لها ولا مجال للاستغراب من استخدام داعش لمواقع التواصل الاجتماعي والمزيد من الآليات التقليدية لاستقطاب عشرات الآلاف من الناس".

هذا وتتزامن هذه التقييمات القاتمة مع صدور تحقيق من قبل الكونغرس غداً، خلص إلى فشل الإدارة الأميركية في منع مئات الأميركيين من السفر إلى الخارج للانضمام لتنظيم "داعش" كما فشلت سياستها أيضاً في برنامج تدريب البنتاغون للمعارضة المعتدلة بقيمة 500 مليون دولار حيث لم يسفر سوى عن مجموعة قليلة من المقاتلين.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.