.
.
.
.

مسؤول أفغاني: سقوط قندوز يبرز الحاجة للقوات الأجنبية

نشر في: آخر تحديث:

قال الرئيس التنفيذي لأفغانستان عبد الله عبد الله إن سقوط مدينة قندوز شمال البلاد في قبضة حركة طالبان أظهر الحاجة إلى استمرار الدعم الأجنبي للقوات الأفغانية.

وأصبحت قندوز هذا الأسبوع أول عاصمة إقليمية تستولي طالبان عليها منذ الإطاحة بالحركة المتطرفة من السلطة عام 2001، قبل أن تعلن القوات الأفغانية استرجاعها صباح اليوم الخميس.

وقال عبد الله إن القوات الأفغانية تحملت "مسؤولية ضخمة" خلال العام المنصرم، منذ انسحاب معظم القوات الأجنبية من أفغانستان.

وكان قد قال لرويترز في نيويورك، أمس الأربعاء، حيث كان يحضر اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة ويجتمع بالداعمين الأجانب لبلاده: "أتمنى أن نستعيد قندوز قريبا خلال يوم أو يومين".

وتابع: "في الوقت نفسه تتضح أكثر الحاجة لمواصلة الدعم والمساندة للقوات الأفغانية".

وأشار إلى أن الولايات المتحدة يجب أن تتخذ قرارا بشأن إعادة النظر في خطط الحد من وجودها في أفغانستان، قائلا: "على حد علمي فإن وجهة نظر كل هؤلاء الجنرالات في الجيش الأميركي والضباط على الأرض في أفغانستان وكذلك في قيادتنا الأمنية والعسكرية، هي أنه من الضروري الإبقاء على مستوى من القوة بعد 2016".

وفي مايو قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن القوات الأميركية في أفغانستان ستصل بحلول نهاية 2015 إلى نحو نصف الإجمالي الحالي لها، وهو حوالي 10آلاف جندي وستعمل فقط في قواعد بالعاصمة كابول وفي باغرام وهي قاعدة جوية كبيرة قرب المدينة.

وتخطط واشنطن إلى خفض قواتها إلى بضع مئات بحلول نهاية 2016، على أن تعنى أساسا بحماية السفارة والمصالح الأميركية الأخرى.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" يوم الخميس الماضي أن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية وحلفاء يراجعون خيارات جديدة تشمل إبقاء العدد الحالي من القوات الأميركية إلى ما بعد نهاية 2016، بعد أن تنامى قلقهم من الخفض.

وردا على سؤال عن انتقادات وجهت إليه وإلى الرئيس الأفغاني أشرف عبد الغني بسبب سقوط قندوز، قال عبد الله إنه سيتعين بحث أسباب سقوط المدينة.

وتابع: "كنا نعلم أن الجماعات الإرهابية وكذلك طالبان تمركزت في قندز منذ بعض الوقت. كيف نجحت وماذا حدث وما هي النقائص أو نقاط الضعف التي أدت إلى سقوط قندوز؟ يجب بحث هذا".

وذكر أنه سيكون هناك وقت للرد على الانتقاد، قائلا: "لكن اليوم هو وقت الاتحاد حول قواتنا الأمنية ودعم القوات التي تساعدها بأي شكل حتى يتم إنقاذ شعب قندوز".

وتحدث عبد الله عن اتهامات وجهها إلى باكستان المجاورة في كلمته أمام الجمعية العامة، إذ دعا إسلام أباد إلى القضاء على ملاذات المتشددين.

وقال: "أقول إنه لولا الدعم الذي تحصل عليه طالبان في باكستان لكان الوضع العسكري والأمني قد اختلف، لذا فهذه قضية مهمة".

واتفق عبد الله وعبد الغني على تقاسم السلطة بعد شهور من الخلاف حول انتخابات متنازع عليها العام الماضي، على أن يتولى عبد الله منصب الرئيس التنفيذي لأفغانستان ويتولى عبد الغني الرئاسة.