.
.
.
.

استئناف البحث عن طائرة مفقودة تقل 10 أشخاص بإندونيسيا

نشر في: آخر تحديث:

استأنفت السلطات الإندونيسية، اليوم السبت، البحث عن طائرة ركاب صغيرة بمحركين من طراز أوتر تابعة لشركة "افياستار"، كانت تُقل 10 أشخاص وفقدت أثناء رحلة بجزيرة سولاويزي.

وفقدت الطائرة الاتصال بسلطات المطار أثناء رحلة لها من ماسامبا قبل نحو 30 دقيقة من الموعد المقرر لهبوطها في مدينة ماكاسار.

وقال فرديناند لومينتينتانج مسؤول عمليات الطيران في شركة افياستار إن "رجال الإنقاذ والبحث استخدموا الإشارات الصادرة من الهواتف المحمولة للطيار والركاب الليلة الماضية في محاولة لتحديد مكان الطائرة في منطقة جبلية".

وكانت السلطات الإندونيسية قد بدأت، الجمعة، البحث عن الطائرة المفقودة، وفقا لما أعلنته وزارة النقل.

وقال المتحدث باسم الوزارة، جيه.آر. باراتا، لقناة تلفزيون مترو: "كان على متنها عشرة أشخاص هم سبعة ركاب وطاقم من ثلاثة أفراد".

وتنظم شركة أفياستار رحلات طيران داخلية، وفقدت الاتصال بالطائرة بعد الظهر فقامت بالتواصل مع سلطات البحث.

من جهته، ذكر موقع "أفياشين سيفتي" الإلكتروني أن شركة أفياستار تعرضت لأربعة حوادث مميتة، من بينها تحطم طائرة من طراز 146- 300 التي تنتجها "بريتيش أيروسبيس" في إقليم بابوا شرق البلاد عام 2009، مما أسفر عن مقتل جميع أفراد الطاقم الستة الذين كانوا على متنها.

كما سقطت طائرة ركاب في بابوا في أغسطس، ما أدى إلى مقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 54 شخصاً. وقتل أكثر من 100 شخص في يونيو في تحطم طائرة نقل عسكرية بمدينة ميدان شمال البلاد، مما دفع الحكومة إلى تقديم وعد بمراجعة أسطول القوات الجوية المتقادم.

ويعتبر سجل إندونيسيا، التي تسعى لمواكبة التوسع في السفر بطريق الجو، في مجال سلامة الطيران غير مستقر، إذ شهدت ثلاثة حوادث طيران كبيرة خلال العام المنصرم، من بينها رحلة "إير آسيا" التي سقطت في البحر أثناء رحلة جوية من بالي إلى سنغافورة أواخر ديسمبر، وقتل فيها كل من كانوا على متنها وعددهم 162 شخصاً.

كما جاء سجل البلاد سيئاً في مراجعة إجراءات السلامة التي قامت بها وكالة الطيران التابعة للأمم المتحدة.