أزمة اللاجئين تهدد تماسك الدول الاسكندنافية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أعربت رئيسة الحكومة النرويجية، إيرنا سولبرغ، عن أسفها، السبت، لـ"سقوط الحدود الخارجية لفضاء شينغن"، داعية إلى فرض مزيد من تدابير المراقبة لوقف الهجرة غير الشرعية.

وكانت سولبرغ، المحافظة التي تحكم مع حزب التقدم المعارض للهجرة بما فيها هجرة السوريين، تتحدث في مؤتمر صحافي مشترك مع رؤساء وزراء أربعة بلدان شمالية أخرى في مقر إقامة رئيس الوزراء الدنماركي في كونغينس لينغبي بضاحية كوبنهاغن.

كما أشارت إلى أن "التحدي الذي تواجهه المنطقة الشمالية ليس داخلياً، لكنه يتمثل في سقوط الحدود الخارجية لفضاء شينغن. علينا الآن أن نتأكد من أن هذه الحدود الخارجية صامدة".

يذكر أن النرويج ليست عضواً في الاتحاد الأوروبي، لكنها جزء من فضاء شينغن، وتشرف بنفسها على حدود خارجية مع روسيا دخل منها أكثر من 250 لاجئاً سورياً هذه السنة.

من جهته، اعتبر رئيس الوزراء السويدي، الاشتراكي- الديمقراطي، ستيفان لوفن، أن "جميع الذين يحق لهم اللجوء يجب أن يحصلوا عليه. والذين لا يحق لهم ذلك يجب ترحيلهم".

وأعلن مضيفهم الدنماركي، الليبرالي لارس لوك راسموسن، تأييده الاقتراح الأخير، قائلاً إن "الذين لا يحتاجون إلى حماية يجب ترحيلهم أيضاً في أسرع وقت".

وقد أثار التدفق غير المسبوق للمهاجرين واللاجئين إلى المنطقة، بعض التجاذبات بين البلدان الشمالية في سبتمبر.

من جهتها، انتقدت السويد الدنمارك عندما تخلت في سبتمبر عن إرغام المهاجرين على تقديم طلب لجوء، مفسحة لهم المجال لمتابعة طريقهم نحو السويد. وقال لوفن "إنه قرار مؤسف".

ثم انتقدت فنلندا السويد، التي تركت بدورها آلاف الأشخاص يجتازون حدودها من دون تسجيل طلب لجوء، قبل أن يجتاز هؤلاء المهاجرون الذين يشكل العراقيون القسم الأكبر منهم الحدود الفنلندية.

وإذا كان وزير الخارجية الفنلندي، تيمو سويني، أقر بأن بلاده تستطيع استقبال مزيد من اللاجئين، فقد رأى أنه "من غير الوارد أن نفعل ذلك متجاهلين قواعد الاتحاد الأوروبي، بحيث نسمح بنقل اللاجئين عبر بلد ثم بلد آخر حتى يصلوا إلى بلادنا".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.