.
.
.
.

لبنان.. حوار السياسيين مؤجل والشلل الحكومي مستمر

نشر في: آخر تحديث:

أقدم رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري على إلغاء اليوم الأخير من الحوار الذي بدأ هذا الأسبوع، والهادف إلى مناقشة سبل الخروج من الأزمة السياسية التي يغرق فيها لبنان، والتي تفاقمت بعد مرور أكثر من سنة على شغور منصب رئيس الجمهورية دون التوصل إلى انتخاب رئيس، وبعد أن فشل السياسيون والحكومة في تحقيق أي تقدم بشأن قضايا من بينها تعيينات أمنية رفيعة المستوى، لتأت أزمة النفايات وتقسم ظهر البعير.

وكان رئيس مجلس النواب قد دعا إلى "حوار وطني" بدأ يوم الثلاثاء الماضي في السادس من أكتوبر، لإيجاد حلول لحالة الجمود التي أصابت الحكومة بالشلل ودفعت المحتجين إلى الشوارع لأسابيع.

وكان من المقرر أن تستمر جلسات الحوار إلى الخميس لكن بري أرجأ الجلسات القادمة إلى 26 أكتوبر.

وتفاقمت التوترات السياسية في لبنان جراء الاضطرابات في الشرق الأوسط وخاصة الأزمة في سوريا التي دفعت أكثر من مليون لاجئ سوري إلى لبنان.

وسعت الحكومة التي تشكلت العام الماضي بدعم إيراني سعودي جاهدة لاتخاذ قرارات أساسية منها تعيينات مهمة في الأجهزة الأمنية، لكنها لم تفلح.

وجاء الحوار بين الفرقاء السياسيين المنتمين إلى طوائف ومذاهب متعددة بعد أسابيع من الاحتجاجات التي اتسمت بالعنف في بعض الأحيان. وخرج آلاف اللبنانيين إلى الشوارع، احتجاجاً على فشل الحكومة في الاتفاق على حل لنزاع متعلق بجمع القمامة والتخلص منها والفساد وعدم الكفاءة.

وتم تنظيم المظاهرات بشكل مستقل عن الأحزاب الطائفية الرئيسية في البلاد في تحد مباشر للنظام السياسي.