"إرهابيون" فرنسيون يقدمون طعناً بتجريدهم من الجنسية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

سيقدم خمسة أشخاص وصفتهم وزارة الداخلية الفرنسية بأنهم "إرهابيون" طعناً بتجريدهم من الجنسية الفرنسية أمام مجلس الدولة، أعلى هيئة للقضاء الإداري في فرنسا، كما أعلن محاميهم، الاثنين، لوكالة فرانس برس.

وقد حكم على هؤلاء وهم أربعة فرنسيين مغربيين وفرنسي تركي، تتراوح أعمارهم اليوم بين 38 و41 عاماً، في 2007، بالسجن من ستة إلى ثمانية أعوام، بسبب "مشاركتهم في عصابة إجرامية في التحضير لعمل إرهابي".

وحكم عليهم بسبب صلاتهم المباشرة إلى حد ما بعناصر مجموعة متطرفة مسؤولة عن اعتداءات في الدار البيضاء (المغرب) في 16 مايو 2003، أدت إلى مقتل 45 شخصاً، منهم ثلاثة فرنسيين و100 جريح.

وأكد محاميهم جان- بيار سبيتزر أنه "سبق أن حوكموا ودفعوا ما يتعين عليهم للمجتمع. والتجريد من الجنسية عقوبة مزدوجة. سنقدم طعناً أمام مجلس الدولة عملاً بمبدأ لا يحاكم الشخص مرتين للدوافع نفسها"، موضحاً أن موكليه "لم يتبلغوا بعد على حد علمي بمرسوم التجريد من الجنسية. وسنتحرك فور تبلغهم بذلك".

وأمامهم فترة شهرين لرفع المسألة إلى مجلس الدولة.

بدوره، طلب وزير الداخلية، برنار كازنوف، تجريدهم من جنسياتهم، وقد نشر في الجريدة الرسمية في السابع من أكتوبر.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.