.
.
.
.

الصين ترغب في تعاون عسكري أوثق مع إيران

نشر في: آخر تحديث:

قال مسؤول عسكري صيني بارز، الخميس، عقب اجتماع في طهران مع وزير الدفاع الإيراني، حسين دهقان، إن بكين ترغب في تعزيز العلاقات العسكرية مع إيران.

وقالت وزارة الدفاع الصينية إن الأميرال سون جيان قوه، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الصيني، أبلغ دهقان أن الصين تولي اهتماما كبيرا لتطوير العلاقات مع إيران.

وبحسب بيان أصدرته وزارة الدفاع الصينية قال سون: "هدف زيارة هذا الوفد هو تعزيز علاقات الصداقة وتعميق التعاون وتبادل وجهات النظر مع إيران حول الروابط العسكرية الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك".

وأضاف أن الزيارة ستسهم أيضا في "تعزيز حفظ السلام والاستقرار على المستويين الدولي والإقليمي".

وترتبط الصين بروابط دبلوماسية واقتصادية وتجارية وثيقة مع إيران. ولعبت الصين دورا نشطا في دفع الولايات المتحدة وإيران إلى التوصل لاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وبموجب اتفاق متعدد الأطراف تم التوصل إليه في يوليو سيجري رفع العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة على إيران، مقابل موافقة إيران على وضع قيود طويلة الأجل على برنامجها النووي الذي يعتقد الغرب أنه يهدف إلى تصنيع قنبلة نووية.

وقال سون إن الصين - أكبر مشتر للنفط الإيراني - سعيدة بالتوصل للاتفاق.

وفي العام الماضي وللمرة الأولى على الإطلاق، رست سفينتان حربيتان صينيتان بميناء بندر عباس الإيراني، للمشاركة في مناورات بحرية مشتركة في الخليج. وزار أميرال إيراني غواصة وسفناً حربية صينية.

وتقدم إيران وروسيا دعما للرئيس السوري بشار الأسد في الحرب الأهلية الدائرة في سوريا، غير أن الدور الدبلوماسي الصيني في الشرق الأوسط لا يزال محدودا على الرغم من اعتمادها على نفط المنطقة.

وحذرت بكين مرارا من أن العمل العسكري لا يمكنه أن ينهي الأزمة في سوريا، ودعت مرات عديدة إلى محادثات للتوصل إلى حل سياسي.