المشنوق: استمرار الأزمة خطوة نحو الخروج من الحكومة
مروان حمادة: القاتل هو هو أسدي كان أم فارسيا أم قيصريا
هدد وزير الداخلية نهاد المشنوق باسم التيار الذي يمثله في الحكومة، أي تيار المستقبل، بالانسحاب من الحكومة وحتى طاولة الحوار، في حال استمرت الأمور في لبنان على ما هي عليه.
كلام المشنوق جاء خلال احتفال أقامته وزارة الداخلية بمناسبة مرور ثلاث سنوات على اغتيال اللواء وسام الحسن رئيس شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، والذي لعب دورا بارزا في ملاحقة المتورطين في جريمة اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري، وكذلك كان له الدور الأبرز في ملاحقة الخلايا الإرهابية وشبكات التجسس الإسرائيلي في لبنان.
وقال المشنوق إن "بقاء الوضع كما هو عليه هو الخطوة الأولى للخروج من الحكومة التي أردناها رفضاً للنزاع"، مضيفاً أيضاً أن بقاء الأزمة هو "خطوة للخروج من الحوار".
وعن الوضع الحكومي المسوغات التي قد تدفع تيار المستقبل لاتخاذ قرار بالانسحاب، شدد المشنوق على أن "رئيس الحكومة السابق سعد الحريري لن يقبل بتحويل ربط النزاع في الحكومة إلى ربط للوطنية والضمير والألسنة"، مشيراً إلى أن "الدخول إلى الحكومة الحالية كان على قاعدة تأجيل المواضيع الكبيرة على أمل النجاح في متابعة المواضيع الصغيرة، وإذ بنا نعود إلى مربع التعطيل وخطف المؤسسات".
وهذا اتهام لقوى الثامن من آذار، وخاصة حزب الله، بهذا التعطيل من دون الإشارة له مباشرة.
وما أحجم المشنوق عن تسميته وتحميله المسؤولية في تعطيل العمل الحكومة، عاد واتهمه مباشرة بتعطيل الخطط الأمنية التي وضعتها وزارة الداخلية والحكومة لفرض الأمن والاستقرار في المناطق اللبنانية، خاصة منطقة بعلبك البقاعية في شرق لبنان.
وعلق المشنوق على تفشي ظاهرة الفلتان الأمني والمعارك المتنقلة التي شهدتها مدينة بعلبك في الأيام الماضية، محملا حزب الله مسؤولية هذا التردي الأمني، وقال "قبل عام طلبت من حزب الله رفع وصايته عن الفلتان الأمني في منطقة البقاع من أجل خطة أمنية، لكن الخطة الأمنية في البقاع لا تزال حبراً على ورق ووعوداً في الهواء".
المشنوق هاجم حزب الله من بوابة "تبعيته لسيده الإيراني" في المواقف التي يعلنها والاتهامات التي يوجهها للمملكة العربية السعودية "مملكة الحزم"، واعتبر أن المواقف التي يعلنها حزب الله حول أحداث مشاعر منى وسقوط ضحايا في حادث التدافع، هدفه النيل من المملكة لأهداف سياسية. وقال "إن الحملات ضد السعودية نتيجتها نزيف يصيب الصبر العربي على لبنان، واصفا مواقف حزب الله بأنها "ضجيج فارسي مدبلج للعربية لن يعيد عقارب الصحوة العربية إلى الوراء".
أما النائب والوزير السابق مروان حمادة فقد اتهم في الاحتفال نفسه، كلا من سوريا ورئيس نظامها بشار الأسد والنظام الإيراني بالوقوف وراء كل عمليات الاغتيال التي شهدها لبنان منذ عام 2005، وأضاف "كأننا تحولنا من الخليج إلى المحيط إلى أضحية للجلادين الأسدي والفارسي، ومنذ أيام، أضحية للروسي".
حمادة وجه رسالة إلى حزب الله وأسياده بالقول: "الآلة القاتلة هي هي. امتد نطاقها، توسعت رقعتها وتعمقت شهوتها للدماء.. لبنان، سوريا، العراق، اليمن، البحرين، الشر المطلق يستهدف الآن كل الساحات، كل الفئات، كل الشعوب. من خطاب إلى خطاب، من مغامرة إلى مغامرة، من موقعة إلى موقعة، ظلوا على جوعهم. لم يشبعوا هيمنة ولم يوفروا ابتزازا ولم يتورعوا امام استفزاز، كأن كل شيء متاح. لم لا والصمت مطبق والمساومة سائدة والتسامح "غالب"؟. يقال لنا نحن أم الصبي.
صحيح وبيو كمان. ولكن أين الصبي؟ هل بقي منه قطعة لتقسم وجزء ليشوه؟ ألم تبتر أعضاؤه؟ ألم يثخن جسمه بالجراح؟ ألم يزد نزفه غزارة؟ هل ننتظر من ولي الفقيه أن يرأف بنا بعد اغتيال أبرز رموزنا؟ أو نتوقع من عصابات الأسد أن ترحم من تبقى من السوريين خارج القبور والبحور؟ هل ننظر الى القيصر الذي غزا أفغانستان واجتاح أوكرانيا وضم شبه جزيرة القرم واعتدى على جورجيا وأسقط طائرات الركاب المدنية بصواريخه، أن يأتي إلى سوريا بحل سلمي وديمقراطي؟ هل نأمل بعد شيئا من الغرب المتخاذل الذي عاقب صدام على سلاح دمار شامل لم يقتنِه وغض النظر عن استعمال بشار غازات سامة خزنها لاستهداف شعبه؟".
وتابع حمادة يقول: "بين قدسية مجرمي السيد وقدسية حرب القيصر، يستأهل شعبنا العربي وقفة عز. تريدونها سلمية فلتكن. أما استسلامية فلا وألف لا".
-
لبنان.. ليل المواجهات الأشرس بين المتظاهرين والأمن
سجل ليل الخميس في لبنان مواجهات اعتبرت الأعنف بين المتظاهرين الذين توافدوا إلى ...
العرب والعالم -
المشنوق عن حزب الله: يعتبر قدراته أكبر من لبنان
اتهم وزير الداخلية اللبناني، نهاد المشنوق، فريقا من اللبنانيين، ملمحا الى حزب ...
العرب والعالم -
لبنان.. المشنوق يدعو لإقفال "معابر الموت" مع سوريا
دعا وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق إلى إغلاق المعابر المفتوحة مع الحدود ...
العرب والعالم