.
.
.
.

حزب سويدي ينظم حملة دعائية لإيقاف تدفق اللاجئين

نشر في: آخر تحديث:

أعلن "حزب ديمقراطيي السويد"، المعروف بتوجهاته المعادية للمهاجرين ومعارضته لسياسة الهجرة المتخذة من قبل الحكومة السويدية، عن تنظيم حملة دعائية تكلف ملايين الكرونات حول أزمة اللاجئين الحالية التي تواجهها البلاد، وتهدف هذه الحملة إلى الحد من تدفق اللاجئين إلى السويد.

ووفقاً للإذاعة السويدية، ستنظَّم المرحلة الأولى من الحملة خارج السويد، ومن شأنها إبعاد فكرة اللجوء إلى السويد من أذهان اللاجئين. أما المرحلة الثانية من الحملة فهي موجهة إلى الناخب السويدي، وتطالب باستفتاء شعبي حول سياسة اللجوء الحالية.

"لن يجد اللاجئون سوى البرد والثلج"

وتهدف حملة الحزب إلى إيصال رسالة للاجئين الذين ينوون القدوم إلى السويد، مفادها "أنهم لن يجدوا غير الثلج والبرد في السويد، ولن يتم منحهم أية مساعدات"، بحسب ما جاء في مؤتمر صحافي عقده الحزب، أمس الخميس.

وقالت المتحدثة باسم سياسة الهجرة في الحزب، بولا بيلير، خلال المؤتمر الصحافي، إن "الشخص الذي يفكر في الوصول إلى السويد، سيجد المخيمات والثلج والبرد ولن يجد أي مساعدة متوفرة، لأن السويد لم تعد قادرة على ذلك بعد الآن".

من جهته، قال "رئيس حزب ديمقراطيي السويد"، جيمي أوكيسون، إن "السويد تواجه أكبر كارثة على المجتمع السويدي في العصر الحديث، تتمثل في تدفق اللاجئين".

واعتبر أوكسيون أن المشاكل التي تواجهها السويد حالياً، في قطاع المدارس وتوفير السكن والقضاء والخدمات الاجتماعية والشرطة والمالية العامة، سببها أزمة اللاجئين.

وأكد أن حزبه سيشتري مساحات إعلانية في داخل السويد وفي تركيا ولبنان والأردن لنشر إعلاناته، مؤكداً أن الحزب يعمل الآن على تنظيم استفتاء على الهجرة في السويد.

حزب المحافظين يعارض الحملة

من جهة أخرى، وصف "حزب المحافظين" المعارض الحملة الإعلانية التي أطلقها "حزب ديمقراطيي السويد" بـ"غير المسؤولة"، فيما امتنعت أحزاب المعارضة الأخرى عن التعليق على الموضوع.

وقال مسؤول الاتصالات في "حزب المحافظين"، بير نيلسون، للتلفزيون السويدي، إن "السويد تواجه وضعاً خطيراً للغاية. وحزب ديمقراطيي السويد اختار ترك البرلمان والخروج في حملات دعائية بدل ذلك. هذه ليست طريقة مسؤولة للتصرف. على المرء اتباع سياسات نشطة ضمن الديمقراطية التي لدينا، وليس التواجد في الخارج وتوزيع المنشورات".

استمرار تدفق اللاجئين

ومن جهة أخرى، أعلنت السويد أن استمرار تدفق الأعداد الكبيرة جدا من طالبي اللجوء إليها، دفعها الى اتخاذ قرار بإسكان اللاجئين الجدد القادمين في مخيمات بعد استنفاذ المجمعات السكنية المؤقتة التابعة لمصلحة الهجرة.

وقالت مصلحة الهجرة، في بيان صحافي، إن عدد اللاجئين الذين وصلوا السويد خلال الفترة الممتدة من 8 ولغاية 14 أكتوبر، وقدموا طلبات الحصول على حق اللجوء، هو نحو9300 لاجئ، وأوضحت أن أغلبية طالبي اللجوء هم أفغان، يليهم سوريون ومن ثم العراقيون وغيرهم من الجنسيات الأخرى.

وتتوقع السويد أن يبلغ عدد طالبي اللجوء الذين قد يصلون إليها حتى نهاية هذا العام 150 ألف لاجئاً، فيما تزيد أعداد القادمين منهم حتى الآن عن 90 ألفاً.