الشرطة: دوافع "سياف السويد" عرقية
قالت الشرطة السويدية الجمعة إن الرجل الذي يرتدي قناعاً وقتل مدرساً عراقياً وتلميذاً صومالياً وجرح اثنين آخرين في مدرسة بالسويد وراءه "دوافع عرقية".
وأصيبت السويد بصدمة جراء هجوم الخميس الذي دخل فيه المهاجم مدرسة في ترولهاتان وطعن طلاباً وعاملين بها.
وترولهاتان بلدة صناعية يبلغ عدد سكانها 50 ألف نسمة في غرب السويد وبها نسبة كبيرة من المهاجرين.
وأطلقت الشرطة النار على المشتبه به وهو رجل في أوائل العشرينيات من العمر وتوفي لاحقاً في المستشفى متأثراً بإصابته ولم يكن له أي سجل إجرامي.
وقال قائد الشرطة نيكلاس هالجرين لإذاعة السويد "نحن مقتنعون بأن المهاجم قادته دوافع عرقية عندما قام بفعلته".
وأضاف "لقد وصلنا إلى هذه النتيجة بناء على ما وجدناه عندما قمنا بتفتيش منزله وسلوكه عند ارتكاب الواقعة. وأيضاً على أساس كيفية اختياره لضحاياه".
-
مقتل عراقي وصومالي في هجوم بسيف على مدرسة بالسويد
كشف مصدر صحافي "للعربية" أن قتيلين سقطا في هجوم نفذه رجل ملثم يحمل سيفا ...
العرب والعالم -
السويد تتوقع لجوء أكثر من 160 ألف شخص هذا العام
تتوقع وكالة الهجرة السويدية وصول ما يصل إلى 190 ألف طالب لجوء إلى أراضيها هذا ...
العرب والعالم -
حزب سويدي ينظم حملة دعائية لإيقاف تدفق اللاجئين
أعلن "حزب ديمقراطيي السويد"، المعروف بتوجهاته المعادية للمهاجرين ...
العرب والعالم