.
.
.
.

سلوفينيا تعتزم بناء سياج على الحدود مع جارتها النمسا

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت النمسا عن عزمها إقامة سياج على طول حدودها مع سلوفينيا، والتي يتجاوز طولها 300 كيلومتر، بهدف ضبط تدفق طالبي اللجوء والمهاجرين غير الشرعيين.

وصرحت وزيرة داخلية النمسا، يوهانا ميكل-ليتنر، بأن هدف إقامة سياج على طول حدود بلادها مع سلوفينيا هو "ضمان دخول منسق ومضبوط إلى النمسا وليس إغلاق الحدود". وكانت ميكل-ليتنر قد أشارت أخيراً إلى تعزيز الإجراءات على حدود بلادها التي يصلها يومياً الآلاف من طالبي اللجوء بعد نجاحهم في عبور حدود سلوفينيا.

بدورها، اتخذت وزارة الداخلية في سلوفينيا خطوة مماثلة، بغية السيطرة على تدفق المهاجرين واللاجئين. وتعتبر هذا الخطوة هي الأولى بين بلدين ضمن منطقة شنغن الأوروبية، التي من المفترض أن تسمح بحرية التنقل بين بلدانها. كما أفاد الوزير بتواجد نحو 15 ألفا من طالبي اللجوء في إحدى المخيمات، في انتظار نقلهم إلى النمسا.

يذكر أن سلوفينيا تُعدّ البلاد التي يزحف إليها عشرات الآلاف من طالبي اللجوء، ممن تمكنوا من عبور أراضي كرواتيا، بعد رحلة شاقة امتدت بهم من اليونان أو بلغاريا عبر أراضي صربيا ومقدونيا والبوسنة والهرسك والجبل الأسود.

وإذا ما أقامت النمسا سياجها الحدودي، بعد غلق المجر حدودها مع كرواتيا، التي اعتاد طالبو اللجوء اعتبارها نقطة عبورهم إلى دول غرب أوروبا ، فقد يجد الآلاف منهم أنفسهم عالقين إما داخل كرواتيا أو سلوفينيا. ولن يكون أمامهم، حينها، من سبيل سوى محاولة الوصول إلى سواحل شمال شرقي إيطاليا بعدما اعتادوا على الإبحار باتجاه سواحلها الجنوبية.