.
.
.
.

"لنغني موطني معا".. حملة لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي

نشر في: آخر تحديث:

"موطني" الحاضر في حناجر الأردنيين والعرب والغائبة عنه حقوقه منذ زمن، عاد اليوم ليعيش أجمل تجلياته ضمن أنشودة "موطني" التي توحدت عليها ألسنة المواطنيين العرب في الكثير من البلدان، لدعم صمود أهل فلسطين في مواجهة العدو الإسرائيلي واحتلاله لأرض الصمود.

وشارك عدد من الأردنيين مساء السبت، ضمن حملة "لنغني موطني معاً" بالتزامن مع أماكن مختلفة حول العالم بنفس التوقيت، لإنشاد أغنية "موطني" للشاعر الفلسطيني الراحل إبراهيم طوقان، على أن تجمع هذه المشاركات بتسجيل موحد ينتج لاحقا كفيلم قصير، بحسب القائمون على الحملة.

وتأتي الحملة التي انطلقت في الكثير من البلدان العربية بشكل جماعي وفردي، كأحد اشكال المقاومة السلمية في إطار أسلوب "إيجابي" لرفض الاحتلال والظلم، بالإضافة إلى توحيد لصوت الشعب في الضفة وغزة والداخل العام ٤٨ والشتات ومناصري الشعب الفلسطيني.

وبشكل فردي شارك الفنان الفلسطيني (أيدول العرب) محمد عساف بالحملة، حيث نشر عبر صفحته الخاصة على "الفيسبوك"، فيديو يظهر فيه وهي يؤدي نشيد "موطني".

وعلّق عساف على الفيديو "يشرفني أن أنشر اليوم عبر حساباتي الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي مشاركتي البسيطة بفعالية (لنغنّي موطني معا) في كل أرجاء العالم مع أبناء وطني و أحبائه".

وأضاف أنه "لا يوجد أجمل ولا أغلى من الوطن الحبيب الذي نتغنى ونفخر به دائماً ليبقى اسمه صداحا وعلمه خفاقا أبد الدهر.. فلسطين".

وكان القائمون على الحملة أطلقوا صفحة تحمل اسم "لنغني موطني معاً" على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" على شكل دعوة شعبية للفلسطينيين ومناصريهم والبلاد العربية لغناء نشيد "موطني" اليوم السبت، انطلقت عند الساعة 16 غرينتش، وتصوير أنفسهم ليتم جمع الفيديوهات المصورة من حول العالم في فيلم وثائقي قصير لاحقاً.

وشارك في الحملة كل من الأردن والجزائر والمغرب ومصر وتونس، وكذلك الفلسطينيون في الداخل ومن مخيمي شاتيلا والنهر البارد للاجئين في لبنان.