.
.
.
.

هل تقيم الصين قاعدة عسكرية في جيبوتي؟

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت إحدى وسائل الإعلام الصينية الرسمية، اليوم الثلاثاء، أن ضابطا كبيرا في الجيش الصيني زار جيبوتي في نهاية الأسبوع، فيما سعت صحيفة رسمية إلى تهدئة المخاوف إزاء إمكانية إنشاء قاعدة عسكرية صينية في هذا البلد الاستراتيجي في القرن الإفريقي.

والتقى رئيس أركان جيش التحرير الشعبي الجنرال، فان فنغهوي، في نهاية الأسبوع الرئيس الجيبوتي، اسماعيل عمر غلله، بحسب بوابة الإعلام الرئيسية لجيش التحرير الشعبي، تشاينا ميليتاري اونلاين.

وأضاف الموقع الذي نقل تصريحات الجنرال فانغ أن الأخير أكد لرئيس جيبوتي إرادة بكين صوب"تعميق التعاون العملي بين البلدين وجيشيهما".

وتتميز جيبوتي بموقع استراتيجي على ضفاف مضيق باب المندب الذي يشكل أحد الممرات البحرية الأكثر اكتظاظا في العالم.

ومنذ أواخر 2008 تجوب البحرية الصينية خليج عدن مقابل سواحل الصومال في إطار الجهود الدولية لمكافحة القرصنة في المنطقة.

وفي مقابلة إعلامية في مايو، أعلن الرئيس الجيبوتي غلله أن الصين تجري "نقاشات" مع جيبوتي لإنشاء قاعدة عسكرية على أراضيها على غرار الولايات المتحدة وفرنسا واليابان.

وقللت صحيفة "غلوبال تايمز" القومية التوجه، والمقربة من الحزب الشيوعي الصيني، اليوم الثلاثاء، من المخاوف التي تثيرها هذه المشاريع.

ونقلت الصحيفة عن الخبير العسكري الصيني لي جيي أن "الحديث عن تهديد صيني غير صحيح" وأن "أي قاعدة عسكرية صينية ستستخدم بشكل أساسي لتوفير المحروقات" وتوفير الدعم لمهام مكافحة القرصنة والجماعات الإرهابية.