.
.
.
.

حركة فتح: تسجيل مسرب يؤكد تورط إسرائيل بقتل عرفات

نشر في: آخر تحديث:

في الذكرى السنوية الحادية عشرة لرحيل الرئيس الفلسطيني الأسبق ياسر عرفات، أعلن الرئيس محمود عباس أن لجنة التحقيق في وفاة الزعيم الراحل قطعت شوطا طويلا في عملها.

لكنه لم يتطرق إلى تفاصيل أخرى، وتعهد أن تستمر اللجنة في عملها حتى الوصول إلى كشف الحقيقة كاملة.

من جهته، صرّح محمد الحوراني، أمين سر المجلس الاستشاري لحركة "فتح"، في حوار معه على قناة "العربية" قائلا، إن إسرائيل هي من قتلت ياسر عرفات، وأن هناك تسجيلا مسربا لحديث بين رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أرييل شارون ورئيس هيئة الأركان السابق شاؤول موفاز يتعلق بإعطاء أمر القتل.

وأضاف حوراني أن لجنة التحقيق الفلسطينية والجهود الدولية كانتا في سياق إثبات الأمر المثبت أساسا لدى الفلسطينيين والثابت لديهم.

كما أكد الحوراني أن إسرائيل لم تصل إلى مبتغاها بقتل ياسر عرفات، لأن أحلامه راسخة في قلوب كل الفلسطينيين حتى بعد وفاته.

وأشار إلى أن كل احتلال يحاول بكل ما يملك من قوة اختيار أقصر الطرق وأسهلها ليغير الحقيقة، إلا أنه أعمى، لأن الشعب الفلسطيني يملك بغياب عرفات قوة معنوية كبيرة.

وتابع، إسرائيل من قتل عرفات، ربما ساعدها طرف معين أو جهة ما إلا أنها هي من أعطت الأوامر.

كما أوضح الحوراني أن الظروف جميعها في تغير، فإسرائيل التي قوضت المفاوضات قد تغيرت، والعالم العربي الذي كان مستعدا للعطاء قبل عقدين أصبح لديه أولويات أخرى، وعلى الفلسطينيين أن يتعلموا من أخطائهم.

كما أن الرئيس الراحل ياسر عرفات سيبقى أيقونة في قلب الشعب الفلسطيني.

وفي العام 2004 توفي الراحل ياسر عرفات في مستشفى في فرنسا كان قد نقل إليه للعلاج.

وأجرى قضاة فرنسيون تحقيقا في الوفاة، بطلب من أرملته سهى عرفات، أعلنوا فيه إغلاق الملف الذي استأنفته زوجته مشددة على تعرض زوجها لعملية تسميم.