.
.
.
.

هذه رسائل نتنياهو التي حملها بوتين لإيران

نشر في: آخر تحديث:

كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تفاصيل تهديدات أرسلها للإيرانيين عن طريق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وعدد في لقاء مع مركز التقدّم الأميركي خيارات ضرب الأسلحة الإيرانية والسورية. وقال إنه أبلغ بوتين أنه لو "تمّ استعمال الأراضي السورية لإطلاق النار علينا فنحنّ نردّ، وقد ضربنا الجيش السوري مرات عدة"، وأضاف نتنياهو أن إسرائيل ستستعمل القوة لو قررت إيران فتح جبهة جديدة في الجولان على غرار ما فعلت في جنوب لبنان.

وأضاف نتنياهو أنه خلال لقائه بوتين أبلغه أيضا أن إسرائيل ستضرب أي أسلحة فتاكة تحاول إيران نقلها عبر الأراضي السورية إلى حزب الله ولو لم تتمكّن إسرائيل من رصد هذه الأسلحة "خلال نقلها سنضرب الأسلحة السورية التي نراها لخفض مخزونهم من الأسلحة"، وبالتالي ينخفض مخزون جيش النظام السوري ويصبح من الصعب أن ينقلوا أسلحة في المستقبل إلى لبنان.

كان من اللافت أن نتنياهو تحدث عن هذه التفاصيل للمرة الأولى وعلانية، وأشار أيضاً خلال جلسة مع مركز التقدّم الأميركي إلى أن إسرائيل لم تتدخل في سوريا لكنها وبعد التدخل الروسي توصلت إلى "فك اشتباك" بين الطيارين الروس والإسرائيليين بسرعة وتبعهم الأميركيون بأسبوعين.

شروط السلام

استغل نتنياهو حضوره في واشنطن للتحدث إلى مركزي أبحاث، مركز انتربرايز الأميركي القريب من الجمهوريين، ثم مركز التقدم الأميركي القريب من الديمقراطيين ومن إدارة الرئيس الحالي باراك أوباما وشدّد في بداية اللقاء على أنه يريد أن تبقى إسرائيل قضية عابرة للحزبين.

وتميّزت أسئلة نيرا تاندين مديرة الجلسة ورئيسة المركز بإيضاح الاختلاف بين المركز ونتنياهو حول قضيتي المفاوضات مع إيران والمستوطنات والاحتلال الإسرائيلي.

بدوره اتهم نتنياهو رئيس منظمة التحرير محمود عبّاس والفلسطينيين بالتقاعس في عدم التوصل إلى اتفاق سلام، وفي إشارة إلى أن المسألة ستأخذ وقتاً، وربط نتنياهو التوصل إلى حلّ بما يحدث في الشرق الأوسط من تصاعد للعنف، ثم أوضح أنه يريد أن يتحاشى ما حدث في غزة وفي لبنان بعدما انسحبت إسرائيل من هذه الأراضي.

وقال نتنياهو "نريد أمرين لتحاشي ما حدث في غزة، الأول وهو أن تلتزم الدولة الفلسطينية المقبلة بعدم دمار إسرائيل وتنهي كل المطالب وتعترف بإسرائيل وأن لا تُغرق إسرائيل باللاجئين، كما أنني لا أغرق الضفة بأبناء المستوطنين".

وقال نتنياهو إن الرئيس الفلسطيني يرفض الإجابة على هذه الأسئلة بل يرفض أن يجلس معه ولم يفاوضه لأكثر من ست ساعات.

وأضاف نتنياهو "أن الأمر الثاني هو ما يحدث لو خربت الأمور وما يحدث لو فُقدت السيطرة على الأراضي كما حدث في غزة؟" وشدّد على أن إسرائيل تريد "حضوراً أمنياً على المدى البعيد لضمان عدم حدوث ذلك".

وكان نتنياهو كرّر أمام الرئيس الأميركي قبوله بحلّ الدولتين لكنه اشترط أن تكون الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح وتعترف بيهودية الدولة لكنه استعمل تعبير "الدولة اليهودية".