المقاتلات الفرنسية تقصف داعش عقب هجمات باريس

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية، مساء يوم الأحد، أن مقاتلات فرنسية شنت أكبر غارات لها في سوريا حتى الآن على معقل تنظيم داعش في الرقة، وذلك بعد يومين من إعلان التنظيم مسؤوليته عن هجمات منسقة في باريس أودت بحياة 129 شخصا.

وأضافت الوزارة في بيان أن "الغارة، التي شاركت فيها 10 مقاتلات، نفذت بشكل متزامن من الإمارات العربية المتحدة والأردن، وتم خلالها إلقاء 20 قنبلة".

وقالت إن العملية التي نفذت بالتنسيق مع القوات الأميركية أصابت مركزا للقيادة ومركزا لتجنيد المتشددين ومستودع ذخيرة ومعسكر تدريب للمقاتلين.

وتعهدت باريس عقب الاعتداءات بحرب لا هوادة فيها ضد الإرهاب.

وفي وقت سابق الأحد، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان ونظيره الأميركي أشتون كارتر توافقا على اتخاذ "إجراءات ملموسة"، بهدف "تكثيف" العملية العسكرية ضد تنظيم داعش.

وقال المتحدث باسم البنتاغون بيتر كوك في بيان إن وزيري الدفاع "توافقا على الخطوات الملموسة التي يجب على العسكريين الأميركيين والفرنسيين اتخاذها لتكثيف التعاون" في الحملة على تنظيم داعش، من دون أن يحدد طبيعة هذه الخطوات.

وأضاف أن الوزيرين "سيبقيان على اتصال وثيق في الأيام المقبلة".

كما أعلن نائب مستشار الأمن القومي الأميركي بين رودس أن الولايات المتحدة ستكثف التنسيق مع فرنسا بشأن الرد العسكري في سوريا على هجمات باريس، كما ستكثفان تبادل المعلومات الاستخباراتية.

ولفت رودس إلى أنه في حال قررت فرنسا اللجوء إلى المادة الخامسة من معاهدة حلف شمال الأطلسي، التي تنص على أن أي هجوم على عضو في الحلف هو هجوم على جميع أعضائه، فإن الولايات المتحدة ستدعمها "تماما".

وأشار إلى "أننا على استعداد للقيام بكل ما هو ضروري لدعم فرنسا في هذه المرحلة المأسوية".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.