.
.
.
.

لبنان.. الكشف عن الشبكة المخططة لتفجيرات بيروت

العملية كانت تستهدف مستشفى وقد ألقي القبض على 7 سوريين ولبنانيين اثنين

نشر في: آخر تحديث:

كشف وزير الداخلية اللبناني، نهاد المشنوق، في مؤتمر صحافي، تفاصيل الشبكة الإرهابية المرتبطة بتنفيذ تفجيرات برج البراجنة في لبنان، مشيرا إلى أن السلطات تمكنت في أقل من 48 ساعة من اعتقال المتورطين في تفجيرات برج البراجنة، الخميس الماضي، وقال المشنوق إن هذه العملية كان مخططا لها أن تستهدف مستشفى الرسول الأعظم.

وقال المشنوق إن جميع أفراد الشبكة هم من "سوريين ولبنانيين"، كما أشار إلى أنه تم توقيف 7 سوريين غير الانتحاريين اللذين فجرا نفسيهما، ولبنانيين اثنين ضمن الشبكة التي نفذت هجوم برج البراجنة، أحدهما انتحاري والآخر مهرب ساعد في تهريب عناصر المجموعة عبر إحدى البلدات الحدودية، وهو من سكان مدينة الهرمل في البقاع الشمالي. وأكد أن تلك العملية لا يمكن أن تكون الأخيرة.

"قرار بتفجير لبنان"

وكشف عن وجود "قرار كبير بتفجير الاستقرار في لبنان"، لافتاً إلى أن الشبكة كانت تخطط للقيام بخمس عمليات تفجير انتحارية في وقت واحد، وأن الهدف الرئيسي للشبكة كان استهداف مستشفى الرسول الأعظم على طرف الضاحية الجنوبية لجهة طريق المطار، إلا أن الإجراءات الأمنية الموجودة في محيط المستشفى أجبرت الانتحاريين على تغيير الهدف والتفجير في منطقة مكتظة سكانيا.

وأكد المشنوق أن اثنين من أعضاء الشبكة كانا يسكنان في داخل مخيم برج البراجنة، وباقي أعضاء الشبكة اتخذوا مقرا لهم في شقة سكنية في منطقة الأشرفية شرق بيروت، وكانت تستخدم للتخطيط وتحضير العبوات التي هي "من صناعة محلية".

"إنجاز لشعبة المعلومات"

إلى ذلك، أكد المشنوق "أن شعبة المعلومات حققت إنجازاً استثنائيا بإلقاء القبض على كامل الشبكة الانتحارية المسؤولة عن تفجير برج البراجنة خلال 84 ساعة، والتحقيق أثبت أن العملية كان مخططا لها أن تحصل في مستشفى الرسول الأعظم، وكان من المنتظر وصول 5 انتحاريين.

وشدد على أنه "انطلاقا من هذا الإنجاز الاستثنائي لن نتوقف رغم التهديدات والايديولوجيا الكافرة من ملاحقة الإرهاب والإرهابيين من أي جهة أتوا ولأي سبب من الأسباب. وأثبت اللبنانيون في كل الفترات أن ليس هناك بيئة حاضنة لهذا الإرهاب".

لبنان ليس على خارطة الاهتمامات الدولية حالياً

وتوجه إلى المسؤولين اللبنانيين بالقول: "لنهتم بالداخل اللبناني ونجد الحلول، ليس لأنه لا أحد يهتم بنا. لبنان ليس على الخريطة الدولية، بل اليمن وسوريا فقط، يجب أن نعي لهذا الواقع ونتصرف على أساسه، لحماية اللبنانيين من هؤلاء التكفيريين المجرمين". وأضاف أن الاستقرار السياسي هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن في البلد، مشيراً إلى أنه "لا يمكن تحقيق الأمن بدون الحد الأدنى للتوافق السياسي".

وفي سياق متصل، توجه إلى أهالي القرى الحدودية بين لبنان وسوريا، قائلاً: "عليهم أن يدركوا أن المهربين الذين يهربون الانتحاريين مسؤوليتهم لا تقل عن مسؤولية الانتحاريين، فالتهريب الحاصل على الحدود لا يهدف إلى قضايا إنسانية، بل إلى القتل واستهداف الأبرياء".

كما كشف أن الجيش ألقى القبض على 10 سيارات مفخخة وأحزمة ناسفة في منطقة عرسال البقاعية على الحدود اللبنانية السورية.

وفي رده على أسئلة الصحافيين، أكد أنه "بغياب رئيس للجمهورية كل النظام يتعطل".