.
.
.
.

السويد ترفع درجة التأهب الأمني بعد تهديدات إرهابية

إصدار مذكرة اعتقال غيابية بحق أحد المشتبه بتخطيطه لتلك العملية

نشر في: آخر تحديث:

رفع جهاز الأمن السويدي، "سيبو"، درجة التاهب الأمني في البلاد من الدرجة الثالثة إلى الدرجة الرابعة، بما سيؤدي إلى تشديد المراقبة على بعض المرافق العمومية الهامة، بعد تلقي جهاز الاستخبارات معلومات تفيد بالتخطيط لعمليات إرهابية.

ويعني مستوى التأهب الرابع أن هناك احتمال كبير لتعرض البلاد لهجمات. أما المستوى الخامس وهو الأعلى فيعني أن الاحتمال كبير جداً.

ووفقاً للاذاعة السويدية، جاء قرار رفع مستوى التأهب الأمني بعد اجتماع للمركز الوطني لتقييم مخاطر الإرهاب (NCT) المسؤول عن تقييم المخاطر التي تواجه البلاد. وحسب رئيس جهاز الأمن، آنديرش دانييلسون، فإن هناك ما يمكن وصفه بتهديد محدد ضد السويد، لكنه رفض الإفصاح عن طبيعة ذلك التهديد بشكل محدد، لافتاً إلى أن النيابة بدأت التحقيق بقضية تتعلق بالتمهيد لعمل إرهابي.

كما عقد رؤساء كل من جهاز الاستخبارات السويدي "سيبو" والمركز الوطني لتقييم مخاطر الإرهاب والشرطة السويدية مؤتمراً صحفياً في تمام الساعة السادسة من مساء الأربعاء، لتعريف المواطنين أسباب رفع درجة التأهب الأمني.

خطة إرهابية تستهدف السويد

وافتتح المؤتمر رئيس جهاز الاستخبارات السويدي، آنديرش تونبيري، الذي قال إن "قرار رفع التأهب جاء بناء على معلومات استخباراتية تشير إلى وجود خطة لعملية إرهابية تستهدف السويد".

كذلك ذكر أن تحقيقاً أولياً فتح للتأكد من تلك المعلومات، بالإضافة إلى إصدار مذكرة اعتقال غيابية بحق أحد المشتبه بتخطيطه لتلك العملية.
وأوضح تورنبري أن "المعلومات الاستخباراتية التي وصلتهم تؤكد أن السويد هدف محتمل للإرهابيين، رغم أنها ليس من أولوياتهم".

وفي السياق ذاته، رفعت الدانمارك هي الأخرى درجة تأهبها الأمني من عال إلى عال جداً، وهو ما يقابل المستوى الخامس في السويد. وقد اتخذ القرار الدنماركي، الثلاثاء، على خلفية الهجمات الإرهابية في باريس.

تشديد الحماية على الأشخاص والأماكن

بدوره، عقد وزير الداخلية السويدي، آندرش إيغمان، مؤتمراً صحفياً أكد خلاله على أن رفع درجة التأهب الأمني تعني أن كل من أجهزة الأمن والشرطة في حالة تأهب، حيث سيكون تواجد الشرطة ملحوظاً، خاصة حول الأماكن والأشخاص الذين قد يكونوا هدفاً محتملاً، مثل السياسيين والمراكز الدينية والمراكز الإعلامية ومحطات النقل العام.

كذلك صرح إيغيمان بأن الحكومة ستقوم بتشديد القوانين على استخراج جواز سفر جديد، لكي لا يتم استغلال جوازات السفر السويدية من قبل الإرهابيين.

وبحسب الإذاعة السويدية، تنص خطة الحكومة للتصدي إلى التطرف العنيف، والتي تحتوي على مقترحات قانونية، سيتم النظر فيها قبل عطلة أعياد الميلاد، مما يعني تسريع عملية البت في تفاصيل خطة الحكومة.

كما تنص على سن القوانين التي تجرم السفر للانخراط في النزاعات المسلحة والتجنيد للمنظمات الإرهابية أو تمويلها.