.
.
.
.

#السويد تستنفر.. وتبحث عن ارهابي مشتبه به

نشر في: آخر تحديث:

يقوم جهاز الأمن السويدي بتوسيع نطاق عمليات البحث والتحري عن المشتبه به في العمل على تنفيذ هجوم إرهابي في السويد، تزامنا مع رفع التأهب الأمني في البلاد إلى الدرجة الرابعة، وهو أعلى مستوى ترتفع إليه في العصر الحديث.

ووفقا لصحيفة "أفتونبلادت"، نقلا عن مصادر مطلعة، فإن الشخص الملاحق الآن هو مُضر مثنى مجيد، الذي كان يقاتل مع تنظيم "داعش" في سوريا، ويُشتبه في قيامه بالتخطيط للقيام بعمل إرهابي في السويد.

وبحسب مصادر الصحيفة، فإن المشتبه به قد يكون في النرويج حاليا وإنه يخطط للوصول الى السويد لتنفيذ عملية إرهابية.

وبحسب الإذاعة السويدية، شددت الشرطة الإجراءات الأمنية في مرافق البلاد الاستراتيجية ومنها وسائط النقل العام.

وكانت استخبارات الشرطة السويدية "سيبو"، أعلنت في مؤتمر صحفي مساء أمس، عن إصدار مذكرة اعتقال غيابية بحق شخص ذكر انه في الـ 25 من العمر.

وقال رئيس "سيبو" قال إن شرطة الأمن تلقت معلومات تحقيقية محددة أفضت إلى بدء التحريات عن أعمال تحضير لجريمة إرهابية"، بينما وعد رئيس جهاز الأمن السويدي، آنديرش تورنبري، باعتقال المشتبه دون الإدلاء بأية معلومات إضافية.

من جهة أخرى أفادت صحيفة "أفتون بلادت" السويدية، نقلا عن مصادر أمنية أن "المشتبه به كان في سوريا ويشتبه بمشاركته في القتال هناك".

فيما قالت صحيفة " اكسبرسن" أن " المشتبه به غادر العراق متوجها إلى السويد عبر ألمانيا".

ونقلت الوكالة السويدية للأنباء TT عن جهاز الاستخبارات "سيبو" أنه تم توزيع صورة المشتبه به على رجال الشرطة المكلفون بمتابعة عمليات القبض والتحري. لكن وزير الداخلية آنديرش أيغمان قال من جانبه "إننا لا نعلم إن كان المشتبه به قد وصل السويد أم لا".

وكان رئيس جهاز الإستخبارات السويدي، آنديرش تونبيري، قال في مؤتمر صحفي أمس الاربعاء، إن "قرار رفع التأهب جاء بناء على معلومات استخباراتية تشير إلى وجود خطة لعملية إرهابية تستهدف السويد".

كما أكد وزير الداخلية السويدي، آندرش إيغمان، أن رفع درجة التأهب الأمني تعني أن كل من أجهزة الأمن والشرطة في حالة تأهب، حيث سيكون تواجد الشرطة ملحوظاً، خاصة حول الأماكن والأشخاص الذين قد يكونوا هدفاً محتملاً، مثل السياسيين والمراكز الدينية والمراكز الإعلامية ومحطات النقل العام.

كذلك صرح إيغيمان بأن الحكومة ستقوم بتشديد القوانين على استخراج جواز سفر جديد، لكي لا يتم استغلال جوازات السفر السويدية من قبل الإرهابيين.