.
.
.
.

#اليونيسف" تحذر من انعكاس الحروب في العالم على الأطفال

نشر في: آخر تحديث:

الأطفال الضحية الأولى للصراعات والحروب، هذا ما ذكرت به منظمة اليونسيف التي أعلنت أن أكثر من مليون طفل يعيشون في المناطق التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة لا سيما في العراق وسوريا، مشيرة إلى أن هؤلاء الأطفال يتعرضون إلى عدد من المخاطر.

وأشارت المنظمة الدولية التي تعنى بشؤون الطفولة إلى أن هؤلاء الأطفال يتعرضون للترويع وخطر تجنيدهم فضلا عن أضرار نفسية واجتماعية شتى.

وهو ما أكدته أيضا مصادر عراقية في حديثها عن أطفال العراق، إذ أكدت هذه المصادر أن الأطفال الضحية الأكبر لهذه الأزمات التي تهدد حياتهم.

وكما هو الحال في العراق، يبدو الأطفال السوريون الخاسر الأكبر في الأزمة المستمرة منذ أكثر من 4 سنوات ، حيث يبقى الأطفال الذين يشكلون أكثر من نصف عدد اللاجئين السوريين، من أهم ضحاياها خاصة، وأن نحو مليوني طفل سوري حرموا من الدراسة ليكونوا جيلا ضائعا بكل معنى الكلمة بحسب تحذيرات للأمم المتحدة.

وتبين معلومات اليونسيف أن أكثر من مليوني طفل سوري تتراوح أعمارهم ما بين السادسة والخامسة عشر حرموا من الدراسة بسبب الحرب والنزوح ، ناهيك عما لحق بهم من معاناة الخوف والقلق بسبب استمرار القتال في مناطقهم أحيانا.

وتحذر اليونيسيف من أنه "بينما يستعر النزاع حارما المزيد من الأطفال من حقوقهم المشروعة ، وأن ذلك لا يقوض نموهم الفكري والنفسي، بل فرص اندماجهم بالحياة لاحقا.