.
.
.
.

الإمارات مستعدة للمشاركة في أي جهد دولي للتصدي للإرهاب

قرقاش: التحالف العربي في اليمن بقيادة السعودية هو النموذج البديل لنا كدول

نشر في: آخر تحديث:

أعلن وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، استعداد بلاده للمشاركة في أي جهد دولي "يتطلب تدخلاً برياً" لمكافحة الإرهاب، بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء الإمارات الرسمية، الاثنين.

وخصص الوزير قرقاش جانبا أساسيا من تصريحاته للنزاع السوري.

وقال قرقاش أمام صحافيين الأحد "لا يوجد حل عربي نستطيع تصديره لمعالجة التطرف والإرهاب في العالم. يجب على جميع الدول بذل الجهد على مستوى دولي مشترك لمواجهة التطرف".

وأضاف "نحن نعمل من خلال تجربة الإمارات على تقديم المساعدة في مواجهة التطرف، كوننا جزءا من التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب".

ونقلت الوكالة عن قرقاش "استعداد الإمارات للمشاركة في أي جهد دولي يتطلب تدخلا بريا لمحاربة الإرهاب، مشددا على أن دول المنطقة تحمل جزءا من العبء"، معتبرا أنه "لا مجال لتدخل أجنبي كالتدخل الأميركي لتحرير الكويت (إثر الاجتياح العراقي لها عام 1991 في عهد الرئيس الأسبق صدام حسين) حيث لم يعد هذا السيناريو مجديا".

في المقابل، رأى قرقاش أن "التحالف العربي في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية هو النموذج البديل لنا كدول".

والإمارات جزء من الائتلاف الدولي بقيادة واشنطن ضد تنظيم داعش، والذي ينفذ غارات في سوريا والعراق منذ صيف 2014. وتقتصر مساهمة الإمارات ومعظم الدول العربية، على غارات في سوريا.

وأعرب قرقاش، بحسب الوكالة، عن "قلقه تجاه الاستراتيجية العالمية لمحاربة الإرهاب التي لم تعد مجدية أو كافية"، مؤكدا أن "حل الأزمة السورية هو مفتاح نجاح هذه الحرب".

واعتبر أن "مصير الأسد وموقعه في المرحلة الانتقالية ومخرجه من بعدها هو ما يعرقل حل الأزمة السورية، وبالتالي نجاح الحرب على الإرهاب".

ويشكل مصير الرئيس السوري أبرز نقاط الخلاف بين الدول المعنية بالنزاع، بين الدول المطالبة برحيله كالدول الغربية والخليجية، والدول الداعمة له كإيران وروسيا التي بدأت نهاية سبتمبر شن غارات في سوريا.

وتؤكد موسكو أنها تستهدف المتطرفين، في حين تتهمها المعارضة وأطراف داعمة لها باستهداف مجموعات مسلحة "معتدلة" دعما لقوات النظام.

وتعليقا على الضربات، اعتبر قرقاش أن أي تدخل "سيعقد المشهد، سواء كان روسيا أو من أي طرف آخر، غير أننا نتفق على أن أحدا لن يستاء من القصف الروسي لـ"داعش" أو القاعدة فهو قصف لعدو مشترك".

وشدد قرقاش على "أننا لا نريد أن تتفكك المؤسسات الحكومية السورية، ويجب أن تكون هناك مرحلة انتقالية، إلا أننا لا نملك إجابات نهائية بالنسبة للأزمة السورية فالوضع ما زال معقدا".