.
.
.
.

واشنطن: #داعش يجند أطفالاً لتعويض خسائره

قائد أميركي أكد أن كل مقاتل في صفوف التنظيم هدف عسكري مشروع

نشر في: آخر تحديث:

أعلن متحدث عسكري أميركي، الجمعة، أن تنظيم داعش يلجأ بشكل متزايد و"خسيس" إلى تجنيد أطفال تعويضاً عن الخسائر الكبيرة التي ألحقها به التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد المتطرفين في سوريا والعراق.

والخميس، نشر التنظيم شريط فيديو بعنوان "إلى أبناء يهود" يظهر فيه 6 أطفال أعمارهم تناهز عشر سنوات وهم يعدمون عناصر من قوات النظام السوري محتجزين لديه.

وقال الكولونيل باتريك رايدر، المتحدث باسم القيادة العسكرية الأميركية الوسطى (سنتكوم): "لقد رأينا أن هذا المنحى (تجنيد الأطفال) يتزايد منذ بعض الوقت". وأضاف أن المتطرفين "يفعلون كل ما بوسعهم لتعويض الخسائر التي تكبدوها في ميدان القتال"، معتبراً لجوءهم إلى تجنيد الأطفال عملا "خسيسا".

كما أكد الكولونيل أن التحالف الدولي "لا يريد قتل نساء أو أطفال أبرياء"، ولكن كل مقاتل في صفوف التنظيم هو "هدف عسكري مشروع" إذا كان "مسلحا ويهاجم". وأضاف أن لجوء التنظيم إلى وضع أبرياء في هذا الوضع "هو أحد الأسباب التي تحتم علينا القضاء عليه".

في المقابل، أشاررايدر إلى أن "الغالبية الساحقة" من مقاتلي التنظيم هم من الرجال البالغين على الرغم من أنه يجند أطفالا.

يذكر أن تنظيم داعش جند أكثر من 1100 طفل منذ بداية العام، قتل منهم أكثر من 50، بحسب إحصاءات المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وبحسب مسؤول عسكري أميركي، فإن عديد مقاتلي التنظيم في سوريا والعراق يتراوح بين 23 ألفا و33 ألف مقاتل.