.
.
.
.

داعش "تمدد وانحصر" بعد 18 شهرا من القتال بسوريا والعراق

خسر تكريت وسنجار ويلفظ أنفاسه الأخيرة في الأنبار بالعراق..وطرد من كوباني في سوريا

نشر في: آخر تحديث:

بعد نحو عام ونصف على إعلان داعش دولته المزعومة على عدد من المدن التي سيطر عليها في العراق وسوريا تقطعت طرقها وفقدت الكثير من ركائز التواصل فيما بينها.

وتمدد التنظيم المتطرف في مدن عدة، واعتبرها شعبه الواحد بين الدولتين، ولكنه خلال تلك الفترة خسر بعض هذه المدن واستبد ببعضها الآخر.

المدن العراقية

سيطر داعش على الرمادي كبرى مدن محافظة الأنبار منتصف مايو إثر هجوم واسع النطاق وانسحاب فوضوي للقوات العراقية.

واستعادت القوات الحكومية السيطرة على تكريت، شمال بغداد في مارس إثر عملية عسكرية ضد داعش الذي بسط سيطرته عليها قرابة عشرة أشهر.

وتمكنت قوات البيشمركة الكردية من استعادة سنجار في نوفمبر بدعم جوي من التحالف الدولي، قاطعة طريقا استراتيجيا بين العراق وسوريا، والتي سيطر علىها داعش قبل عام وأقدم على ارتكاب فظائع بحق الأقلية الأيزيدية فيها.

الموصل، ثاني مدن العراق وعاصمة محافظة نينوى. سقطت بأيدي داعش عام 2014 الذي أعلن قيام الخلافة فيها.

مدن سوريا

البداية في الرقة، المدينة التي باتت معقلا لداعش منذ يناير 2014، وتسكنها عائلات المهاجرين من أوروبا ودول الاتحاد الروسي.

ودير الزور، أكبر مدن الشرق السوري، تعتبر المصدر الأول للنفط السوري الذي يستثمره تنظيم داعش.

وسيطر داعش على تدمر، المدينة الأثرية، في مايو ودمر تراثها، وكذلك السجن الذي اشتهر في عهد نظام الأسد.

كما سيطر على كوباني - عين العرب، مدينة كردية في شمال سوريا، حارب أبناؤها داعش لأربعة أشهر، وأبعدوهم بدعم جوي من التحالف الدولي.

واستعادت القوات الكردية تل أبيض الحدودية في يونيو 2015 من تنظيم داعش.