.
.
.
.

ألمانيا تبدأ برنامجا لحماية أطفال ونساء المهاجرين

نشر في: آخر تحديث:

بدأت ألمانيا، اليوم الاثنين، برنامجا لتحسين السلامة للنساء الساعيات للجوء، ونحو 300 ألف طفل لاجئ وصلوا إليها هذا العام، قائلة إن هذه الفئات الضعيفة لم تنل الحماية الكافية في مساكن اللاجئين.

وتدفق على ألمانيا نحو مليون لاجئ فارين من الحرب والعنف والفقر في دول مثل سوريا والعراق وأفغانستان منذ بداية العام، وتجد السلطات صعوبة في توفير التجهيزات المناسبة لهم جميعا. وانتهى المطاف بالبعض إلى النوم في صالة للألعاب الرياضية وفي أبنية خالية.

وفي تقييم للوضع أقرت الحكومة الألمانية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) بأن الأطفال الذين يعيشون في مراكز إيواء اللاجئين عرضة لأن يصبحوا ضحايا أعمال عنف أو استغلال خاصة في مراكز الإيواء والاستقبال المؤقتة.

وقال كريستيان شنيدر، المدير التنفيذي لفرع يونيسيف في ألمانيا "بعد رحلتهم الطويلة والمحفوفة بالخطر غالبا. أصبح اللاجئون الأطفال في مكان آمن نسبيا في ألمانيا".

وأضاف في بيان "يؤدي عدد لا يحصى من الموظفين والمتطوعين عملا رائعا، لكن لا توجد معايير ملزمة لحماية الأطفال".

وقالت وزيرة الأسرة في ألمانيا مانويلا شفيزيج للصحافيين إن هناك بعض الحالات التي تعرض فيها أطفال لاعتداءات من موظفين ومتطوعين.