"ثورات الربيع" بذكراها الخامسة:خسائر بمليارات الدولارات

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

كانت سنة 2011 علامة فارقة، حيث انتشرت موجات احتجاجات في العالم العربي ضد الحرمان الاجتماعي والسياسي وانعدام الحريات.

إلا أن تبعات الربيع العربي وبعد مرور خمس سنوات أدت إلى خسائر فادحة، حيث بلغت تكلفة خسائر الربيع العربي أكثر من 3 تريليونات درهم، بحسب التقرير الصادر عن "المنتدى الاستراتيجي العربي".

رسالة البوعزيزي بإشعال النار في جسمه احتجاجا على الفقر والبطالة والإهانة، لم تقبر في مدينته سيدي بوزيد التونسية فحسب، بل تجاوزتها إلى مصر فاليمن فليبيا فسوريا، أو ما بات يعرف بـ"دول الربيع العربي".

الثورات التي اندلعت وأطاحت برؤساء بعض الأنظمة الحاكمة، رفعت شعارات تهدف للتطور الاقتصادي والعدالة الاجتماعية والحرية، غير أنه وبمرور خمس سنوات على اندلاعها جاءت النتائج عكسية.

فغياب الأمن الذي رافق التظاهرات وتراجع الاستقرار السياسي أدى لخسائر اقتصادية فادحة، بحسب تقرير للمنتدى الاستراتيجي العربي.

وأكد التقرير أن تكلفة خسائر الربيع العربي بلغت أكثر من ثماني مئة وثلاثين مليار دولار، شاملة تكلفة إعادة البناء وخسائر الناتج المحلي والسياحة وتكلفة اللاجئين وخسائر أسواق الأسهم والاستثمارات.

الشرارة التي انطلقت من تونس هزت دولا عربية أخرى، ورغم أن هذه الدول تعاني من النزاعات وغياب الاستقرار فإن النجاح الذي حققته تونس في التحول الديمقراطي جدد الأمل في أن تعبر بقية الدول بدورها هذه المرحلة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.