.
.
.
.

أوباما: المرشحون الجمهوريون لا يملكون بدائل لقتال داعش

نشر في: آخر تحديث:

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن إدارته تتقبل بعض "الانتقادات المشروعة" لفشلها في شرح استراتيجيتها لمحاربة تنظيم "داعش" بشكل ملائم إلا أنه وبخ المرشحين الجمهوريين المحتملين في انتخابات الرئاسة الأميركية للاكتفاء بانتقاد سياسته دون تقديم بدائل.

وفي مقابلة أجريت في 17 ديسمبر تبثها الإذاعة الوطنية العامة الساعة الخامسة بتوقيت شرق الولايات المتحدة (10:00 بتوقيت غرينتش)، اليوم الاثنين، أرجع أوباما تراجع نسبة تأييد طريقته في التعامل مع الإرهاب إلى تركيز وسائل الإعلام بشكل كبير على هجمات تنظيم "داعش" بعد هجمات باريس في 13 نوفمبر والتي أسفرت عن سقوط 130 قتيلاً.

وأشار أوباما إلى أن الولايات المتحدة نفذت 9 آلاف ضربة ضد تنظيم "داعش" واستعادت بلدات بينها سنجار في العراق من التنظيم.

وقال عن المرشحين الجمهوريين المحتملين الذين تابعهم في مناظرات تلفزيونية "عندما تسألهم ’ماذا كنتم ستفعلون أنتم؟’ لا تجد رداً".

والمقابلة واحدة من محاولات عدة قام بها أوباما في الآونة الأخيرة لتهدئة مخاوف الأميركيين بعد هجمات باريس وإطلاق النار الذي نفذه زوجان في سان برناردينو بكاليفورنيا في الثاني من ديسمبر مما أسفر عن سقوط 14 قتيلاً.

وقال أوباما: "من جانبنا أعتقد أن هناك انتقادات مشروعة لما أفعله وما تفعله إدارتنا على أساس أننا لم نكن... بشكل منتظم... نصف كل ما نقوم به منذ أكثر من عام لهزيمة تنظيم داعش".

وأجاب أوباما رداً على سؤال حول ما إذا كان سيدرس فرض منطقة حظر جوي في سوريا كما إقترحت المرشحة الديمقراطية المحتملة في انتخابات الرئاسة الأميركية هيلاري كلينتنون بقوله إن مثل هذه الخطوة لن تخدم في مكافحة "داعش" إذ أن التنظيم المتشدد لا يملك سلاحاً جوياً.

واستغل أوباما المقابلة أيضا لانتقاد المرشح الجمهوري المحتمل دونالد ترامب لاستغلاله خوف الطبقة العاملة التي تجد صعوبة في التأقلم مع التغييرات الاقتصادية والسكانية الأخيرة.

وقال أوباما إن ترامب يستغل "غضبهم وإحباطهم وخوفهم".